استقرت رابطة الدوري الفرنسي لكرة القدم على القائمة النهائية لجائزة «مارك فيفان فوي»، التي تُمنح لأفضل لاعب إفريقي ينشط في الدوري الفرنسي، بعد مرحلة تصفية ضمّت عدداً من أبرز الأسماء التي تألقت خلال الموسم الحالي، قبل أن يتم تقليص القائمة إلى ثلاثة مرشحين فقط للتتويج بالجائزة. ورغم الحضور القوي للمدافع الدولي عيسى ماندي مع نادي ليل، ومستوياته المستقرة هذا الموسم، إلا أن اسمه لم ينجح في دخول القائمة النهائية، في قرار يعكس شدة المنافسة على الجائزة التي تعتمد على الأداء الفردي والتأثير المباشر في نتائج الفريق طوال الموسم. ويُعتبر استبعاد ماندي مفاجئًا نسبيًا بالنظر إلى أرقامه الدفاعية الجيدة وخبرته الكبيرة في الخط الخلفي، حيث قدّم مستويات ثابتة وساهم في تعزيز صلابة دفاع فريقه في عدة مباريات مهمة، ما جعله محل إشادة من متابعين يرون أنه كان يستحق التواجد ضمن الثلاثي النهائي. أما بخصوص الأسماء الثلاثة النهائية المرشحة للجائزة، فلم يتم تأكيدها بشكل رسمي في البيانات المتداولة التي تناولت قائمة النهائي بشكل موحد، إذ تختلف المصادر في تحديد هوية اللاعبين بدقة، مع الإشارة فقط إلى أنهم من أبرز اللاعبين الأفارقة المتألقين في الدوري الفرنسي هذا الموسم، وينشطون في أندية تنافس على المراكز المتقدمة أو تلعب أدوارًا مهمة في صراع الدوري. ورغم ذلك، فإن المؤكد أن القائمة النهائية تضم ثلاثة لاعبين أفارقة قدموا مستويات لافتة للغاية، سواء من خلال تسجيل الأهداف أو صناعة الفارق في المباريات الحاسمة، وهو ما منحهم الأفضلية على حساب أسماء أخرى كانت حاضرة بقوة خلال الموسم. وتُعد جائزة «مارك فيفان فوي» من أبرز الجوائز الفردية في الكرة الفرنسية المخصصة للاعبين الأفارقة، حيث تحظى بمتابعة واسعة، كونها تكرّم أفضل لاعب إفريقي في «الليغ1» خلال الموسم، وتعكس مستوى التأثير الحقيقي للاعبين داخل البطولة.
ب. باشا





