سلّط الدولي عيسى ماندي الضوء على الجوانب التي يرى ضرورة العمل عليها خلال المرحلة المقبلة من منافسات كأس العالم 2026، وذلك عقب نجاح المنتخب الوطني في اقتطاع بطاقة التأهل إلى الدور الثاني من المنافسة العالمية، مؤكداً أن المجموعة لا تزال تملك هامشاً كبيراً للتطور رغم تحقيق الهدف الأول. وجاءت تصريحات مدافع “الخضر” عقب المواجهة المثيرة التي جمعت المنتخب الوطني بنظيره النمساوي، والتي انتهت بتعادل مثير بثلاثة أهداف في كل شبكة، وهي النتيجة التي سمحت للمنتخب الجزائري بمواصلة مشواره في البطولة وضمان التأهل إلى الدور المقبل. ورغم أجواء الفرحة التي صاحبت التأهل، فضّل ماندي الحديث بنظرة واقعية عن أداء المنتخب، مؤكداً أن المجموعة مطالبة بمواصلة العمل وعدم الاكتفاء بما تحقق حتى الآن، خاصة أن المباريات المقبلة ستكون أكثر تعقيداً وستُلعب بتفاصيل صغيرة قد تصنع الفارق. وأشار المدافع القوي إلى أن الجانب الدفاعي يبقى من أبرز النقاط التي تحتاج إلى تحسين خلال المرحلة القادمة، معتبراً أن استقبال عدة أهداف في مباريات بهذا الحجم يستوجب الوقوف عند بعض التفاصيل والعمل على تصحيحها سريعاً. وقال ماندي: “علينا تحسين أدائنا أكثر من الجانب الدفاعي”، في إشارة واضحة إلى ضرورة رفع مستوى الانسجام والتركيز داخل الخط الخلفي للمنتخب. كما أوضح لاعب المنتخب الوطني أن المسؤولية لا تقع على المدافعين فقط، بل تشمل المنظومة الدفاعية بأكملها، بداية من الخط الأمامي ووصولاً إلى حارس المرمى، مشيراً إلى أن العمل الجماعي يبقى أساس النجاح في مثل هذه المنافسات الكبرى. وأضاف: “على كل المنظومة الدفاعية أن تعمل أكثر كمجموعة، من أجل تفادي استقبال الأهداف، خاصة في بعض الأوقات الحاسمة من المباريات”. وأكد ماندي أن المنتخب لا يزال في مرحلة التطور، وأن هناك العديد من الجوانب التي يمكن تحسينها مع مرور المباريات، مبدياً في الوقت نفسه ثقته الكبيرة في قدرة المجموعة على تقديم مستويات أفضل مستقبلاً.
رحاب.ب




