أشعل مدرب منتخب الأردن، جمال السلامي، أجواء المواجهة المرتقبة أمام منتخب الجزائر لكرة القدم، بتصريحات قوية تؤكد أن اللقاء المقبل بين الطرفين سيكون حاسماً وصعباً للغاية، ضمن الجولة الثانية من دور المجموعات في نهائيات كأس العالم 2026، والمقرر إجراؤه يوم 23 جوان الجاري. ويأتي هذا التصريح في سياق وضعية متقاربة نسبياً بين المنتخبين، حيث خسر «الخضر» في الجولة الأولى أمام منتخب الأرجنتين لكرة القدم بثلاثية نظيفة، بينما انهزم منتخب الأردن أمام منتخب النمسا لكرة القدم بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدف. وعقب نهاية مباريات الجولة الأولى، شدد السلامي على أن المواجهة القادمة أمام المنتخب الجزائري ستكون مفصلية بالنسبة للطرفين، نظراً لحاجة كل منتخب إلى تحقيق نتيجة إيجابية من أجل الحفاظ على حظوظه في المنافسة على بطاقة التأهل إلى الدور الثاني. وأكد مدرب «النشامى» أن هزيمة المنتخب الجزائري في المباراة الافتتاحية ستجعل اللقاء أكثر حساسية، لأن «الخضر» سيكونون تحت ضغط كبير للتعويض، وهو ما يزيد من صعوبة المهمة على كلا المنتخبين داخل أرضية الميدان. وفي المقابل، أشار السلامي إلى أن الأداء الذي قدمه منتخب الأردن أمام النمسا رغم الخسارة يمنح لاعبيه قدراً من الثقة، ويؤكد قدرتهم على المنافسة في هذا المستوى، خاصة من حيث التنظيم والانضباط التكتيكي داخل الملعب. وأضاف المدرب أن فريقه سيعمل خلال الأيام المقبلة على تصحيح الأخطاء التي ظهرت في المباراة الأولى، سواء على المستوى الدفاعي أو في استغلال الفرص الهجومية، استعداداً لمواجهة المنتخب الجزائري التي وصفها بالمصيرية. وتأتي هذه التصريحات في وقت يعيش فيه معسكر «الخضر» حالة من التركيز العالي بعد بداية مخيبة أمام الأرجنتين، حيث يسعى الجهاز الفني بقيادة فلاديمير بيتكوفيتش إلى إعادة ترتيب الأوراق سريعاً قبل المواجهة القادمة. ومن المنتظر أن تحظى مباراة الجزائر والأردن بمتابعة كبيرة، باعتبارها قد تحدد بشكل كبير ملامح المنافسة على إحدى بطاقتي التأهل عن المجموعة، خاصة في ظل تقارب مستويات المنتخبات بعد الجولة الأولى. ويبقى الرهان الأكبر بالنسبة للمنتخب الجزائري هو تحقيق رد فعل قوي يمحو آثار الخسارة السابقة، بينما يدخل منتخب الأردن اللقاء بطموح استثمار الضغط الواقع على «الخضر» لتحقيق نتيجة إيجابية تعزز حظوظه في سباق التأهل.
ب. محمد




