تحدث الدولي كيفن قيطون عن خيبة غيابه عن كأس العالم 2026، مؤكدًا أن هذه الصدمة لم تحبطه، بل كانت دافعًا إضافيًا له من أجل العودة بقوة وإثبات نفسه خلال الموسم الجديد.
وقال قيطون في تصريحات نقلتها شبكة RTBF، عقب تتويجه بجائزة أفضل لاعب في شهر أوت بالدوري البلجيكي، إن خيبات الأمل التي عاشها طوال مسيرته ساهمت في جعله أكثر قوة وصلابة. وأوضح اللاعب الجزائري: «الأمر يعكس مسيرتي بأكملها؛ ففي كل مرة كنت أواجه فيها خيبات أمل أو عثرات، بما فيها إقصائي من قائمة الموندياتل من قبل الناخب الوطني السابق بيتكوفيتش ، كان ذلك يجعلني أقوى»، مضيفًا أن كل إخفاق كان يمنحه الدافع للنهوض من جديد ومواصلة العمل. وتابع قيطون: «ورغم كل تلك الإحباطات، كنت أنجح دائمًا في النهوض مجددًا. وفي النهاية، يمنحني ذلك مزيدًا من الثقة والطاقة لخوض المرحلة القادمة». ويبدو أن هذه العقلية انعكست بشكل واضح على مستواه مع بداية الموسم، بعدما قدم عروضًا قوية جعلته يتوج بجائزة أفضل لاعب خلال شهر أوت، ليؤكد أنه يعيش فترة مميزة على الصعيد الفردي. وعن سر تألقه، رفض قيطون نسب الفضل إلى شخص واحد، مشددًا على أن ما يحققه هو نتيجة عمل جماعي، وقال: «يصعب عليّ نسب الفضل لشخص بعينه، لأن ذلك سيكون فيه إجحاف بحق الآخرين، أعتقد حقًا أن الأمر نتاج عمل جماعي». وأشاد اللاعب بالدور الكبير الذي يقوم به الجهاز الفني، إلى جانب زملائه والجماهير، مؤكدًا أن الجميع ساهم في تحقيق هذه الجائزة. وتابع: «الجهاز الفني يبذل جهدًا كبيرًا وزملائي في الفريق يقدمون أداءً رائعًا أيضًا. لقد قدمنا مستويات قوية الشهر الماضي، ويعود الفضل في ذلك للجميع، بمن فيهم الجماهير التي لطالما ساندتني. هذه الجائزة هي ثمرة جهود الجميع بلا استثناء». وبفضل بدايته القوية، يبدو قيطون مصممًا على مواصلة التألق واستغلال المرحلة المقبلة لاستعادة مكانته مع المنتخب الجزائري، خصوصًا أن عودته إلى حسابات الخضر قد تصبح أقرب في ظل المستويات التي يقدمها حاليًا.
سيد أحمد فلاحي


