شهدت المباراة، التي جمعت بين أولمبيك أقبو ومولودية الجزائر، ضمن الأسبوع الـ 21 من الرابطة الأولى، الكثير من اللقطات المثيرة للجدل، من الحكم المونديالي المعروف، مصطفى غربال خاصة مع أهمية المباراة، التي جمعت بين الضيف المتصدر أمام المضيف، الذي يُصارع من أجل تفادي الهبوط إلى الدرجة الثانية. وكشف الخبير التحكيمي السوري جمال الشريف، عن سبب عدم منح مصطفى غربال ركلة جزاء لأولمبيك أقبو، في الشوط الأول، إذ قال “كانت هناك هجمة منظمة لأولمبيك أقبو، في الدقيقة 45، إذ وصلت الكرة إلى جناحه الأيمن، فؤاد لشهب، وعندما وصل إلى خط المرمى حاول عكس الكرة نحو منطقة الجزاء، لكن الظهير الأيسر لمولودية الجزائر، مروان خليف، الذي كان قريباً جداً من منافسه لشهب، كانت لديه نية واضحة للعب الكرة بالقدم، واستطاع الوصول إليها بساقه اليمنى، ما أدى إلى ذهاب الكرة وانحرافها إلى الخلف لتصطدم بكف يده اليُسرى، صحيح أن اللمس موجود لكن لا وجود لمخالفة، وهذا لأسباب، أولاً لأنه وصل إلى الكرة بساقه، وهذا أدى إلى انحرافها، ثانياً اليد كانت في وضعية طبيعية، وتتناسب مع الوضعية التنافسية لصد الكرة، وقد تمكن من ذلك، وعليه فإن قرار الحكم كان صحيحاً بعدم احتساب ضربة جزاء لأولمبيك أقبو”. كما أثار مصطفى غربال الجدل باحتسابه ضربة جزاء في الشوط الثاني لأولمبيك أقبو، وجاء منها الهدف الوحيد في اللقاء، والتي احتج عليها كثيراً لاعبو مولودية الجزائر، وعن ذلك قال الشريف “لُعبت كرة طويلة في الدقيقة 72، من لاعب أولمبيك أقبو، سيد علي العمري، إلى حدود منطقة جزاء مولودية الجزائر، وحينها استطاع زميله المهاجم، محمد الأمين غربي، استقبال الكرة بصدره، إلا أنها سقطت على الأرض، وحاول سحبها بقدمه اليُسرى داخل منطقة جزاء، بعيداً عن مدافعي المنافس، ثم حاول التقدم مُلاحَقاً من مدافع المولودية، أيوب عبد اللاوي. في تلك اللقطة، وبعدما هيأ غربي الكرة لنفسه، قام بمد ساقه اليسرى من أجل الوصول إلى الكرة، إلا أن عبد اللاوي قام بتحريك قدمه اليسرى باتجاه الساق اليمنى لغربي، مما أدى إلى احتكاك بالركبة، ومنع مهاجم أقبو من الوصول إلى الكرة، وذلك الاحتكاك أدى إلى اهتزاز القدم وسقوطها، ومِن ثمّ هذه عرقلة بإهمال ارتكبها مدافع مولودية الجزائر، في حين أن الحكم كان يمتلك زاوية رؤية جيدة، ولم يتردد في احتساب ضربة الجزاء، ومِن ثمّ كان قراره صحيحاً”. ويُذكر أن المباراة انتهت بفوز نادي أولمبيك أقبو بهدف نظيف ما يُعزز حظوظه في البقاء، ضمن حظيرة الكبار، وبعد أول موسم له في القسم الممتاز، في حين أنها الخسارة الأولى لمولودية الجزائر خارج أرضه والثانية طوال هذا الموسم الجاري، وهي هزيمة قد تؤثر على حظوظه في الحفاظ على لقب الدوري، الذي أحرزه العام الماضي.
