كشف المدرب الوطني السابق رابح سعدان عن كواليس مثيرة بخصوص استبعاده للاعب خالد لموشية من قائمة كأس أمم إفريقيا 2010، في قرار أثار جدلاً واسعًا داخل الشارع الرياضي الجزائري آنذاك.
وأوضح سعدان أن السبب الرئيسي وراء هذا القرار كان سلوكًا اعتبره «غير لائق» من طرف اللاعب داخل المعسكر، مؤكدًا أن لموشية طلب الحديث معه، لكن فحوى كلامه تضمن، حسب قوله، محاولة إثارة النميمة داخل المجموعة من خلال التطرق إلى زملائه، وهو ما رفضه المدرب بشكل قاطع حفاظًا على تماسك الفريق. وأضاف «شيخ المدربين» أن الموقف تصاعد بسرعة، حيث قام بضرب اللاعب بقبعته في لحظة غضب، قبل أن يتخذ قرارًا فوريًا بإبعاده من المعسكر وطلب منه مغادرة المنتخب مباشرة، رغم محاولات لاحقة للتدخل من طرف جهيد زفيزف من أجل احتواء الأزمة. وفي سياق آخر، اعترف سعدان بارتكابه أخطاء في بعض قراراته قبل كأس العالم 2010، خاصة ما تعلق بإقصاء الثنائي سليمان رحو وسمير زاوي، رغم دورهما الكبير في التصفيات. وأشار إلى أن تلك الفترة كانت مليئة بالضغوطات، سواء من داخل أو خارج المنتخب، ما أثر على اختياراته الفنية، خصوصًا مع دخول أسماء جديدة تنشط في أوروبا مثل وهاب رايس مبولحي وكارل مجاني ومهدي لحسن وجمال مصباح ورياض بودبوز. وختم سعدان حديثه بالتأكيد على أنه، من منطلق العدالة، كان يرى أن اللاعبين الذين ساهموا في التأهل كان من المفروض أن يتواجدوا في القائمة النهائية، في إشارة واضحة إلى رحو وزاوي، معترفًا بأن بعض القرارات لم تكن سهلة وربما حُرم بسببها لاعبون من فرصة المشاركة في المونديال رغم استحقاقهم.
سيد أحمد فلاحي

