تلقى أمس اتحاد الجزائر، هزيمة قاسية خارج الديار أمام اتحاد خنشلة بنتيجة هدفين مقابل هدف، في مواجهة متأخرة عن تسوية رزنامة الجولة التاسعة عشرة من بطولة الرابطة المحترفة الأولى. واحتضن ملعب حمام عمار بمدينة خنشلة هذه المباراة التي انطلقت بإيقاع سريع وقوي من جانب أصحاب الأرض، حيث تمكن المهاجم إيتوغا من افتتاح باب التسجيل مبكرا في الدقيقة العاشرة، مستغلا عملا فرديا مميزا من زميله ماتوتي الذي اخترق دفاع الاتحاد من الجهة اليسرى قبل أن يقدم تمريرة حاسمة ترجمها المهاجم إلى هدف أول. ولم يتراجع اتحاد خنشلة بعد الهدف الافتتاحي، بل واصل ضغطه العالي على دفاع اتحاد الجزائر، ليتمكن الجناح شكال من إضافة الهدف الثاني في الدقيقة 36، بعد ارتقاء موفق داخل منطقة العمليات، وضع به الكرة في شباك الحارس سيفور، ما زاد من صعوبة مأمورية الضيوف في العودة في النتيجة. وقبل نهاية الشوط الأول، نجح اتحاد العاصمة في تقليص الفارق عن طريق اللاعب دراوي في الدقيقة 42، بعد تنفيذه ركلة جزاء بنجاح، ليعيد بذلك بعض الأمل لفريقه قبل التوجه إلى غرف تغيير الملابس. وفي الشوط الثاني، حاول اتحاد الجزائر العودة في النتيجة من خلال تكثيف الهجمات والضغط على دفاع المنافس، إلا أن اتحاد خنشلة عرف كيف يدير اللقاء بذكاء، مع تنظيم دفاعي محكم، مكنه من الحفاظ على تقدمه إلى غاية صافرة النهاية. وبهذه النتيجة، سجل اتحاد الجزائر سادس هزيمة له هذا الموسم، مقابل ثمانية انتصارات و12 تعادلا، ليبقى رصيده متوقفا عند 36 نقطة في المركز العاشر ضمن جدول الترتيب العام، في وضعية لا تعكس تماما طموحات النادي. في المقابل، رفع اتحاد خنشلة رصيده إلى 41 نقطة، ليصعد إلى المركز الثامن، في موسم يُعتبر إيجابيا نسبيا بالنظر إلى أهدافه وظروفه، حيث واصل الفريق تقديم مستويات محترمة داخل الديار وخارجها.
ب. محمد
