عرفت العارضة الفنية لنادي مستقبل الرويسات تطوراً جديداً، بعد إعلان جيلالي بهلول استقالته من منصبه على رأس الجهاز الفني للفريق، بسبب خلافات مع رئيس النادي لعروسي، في خطوة تفتح الباب أمام مرحلة جديدة من عدم الاستقرار داخل الفريق، وتطرح العديد من التساؤلات بشأن مستقبل العارضة الفنية خلال الفترة المقبلة.
وجاء قرار بهلول بالرحيل في ظل تباين وجهات النظر بينه وبين رئيس النادي، حيث حالت الخلافات القائمة بين الطرفين دون مواصلة العمل بالشكل الذي كان منتظراً، ليقرر المدرب وضع حد لتجربته مع مستقبل الرويسات، رغم أن الفريق كان يعوّل على الاستقرار الفني لمواصلة مشواره وتحقيق أهدافه خلال الموسم الجاري. وتأتي هذه الاستقالة في توقيت حساس بالنسبة لمستقبل الرويسات، الذي سيكون مطالباً بالتعامل سريعاً مع الوضع الجديد، خاصة أن تغيير المدرب في خضم المنافسة يفرض على الإدارة البحث عن حلول عاجلة لتفادي تأثير ذلك على تحضيرات المجموعة وتركيز اللاعبين، كما سيكون لزاماً على المسؤولين تحديد هوية من سيتولى قيادة الفريق خلال المرحلة القادمة، سواء من خلال تكليف مؤقت أو التعاقد مع مدرب جديد. وتضع مغادرة جيلالي بهلول إدارة الرئيس لعروسي أمام تحدٍ جديد، ليس فقط لتعويض المدرب المستقيل، وإنما أيضاً لإعادة الهدوء إلى محيط النادي وضمان استمرار العمل داخل المجموعة بعيداً عن الخلافات الإدارية والفنية. فالاستقرار داخل أي فريق لا يرتبط بالجانب الفني وحده، بل يحتاج كذلك إلى تفاهم بين الإدارة والطاقم التدريبي، وتوحيد الرؤية بشأن طريقة تسيير المرحلة المقبلة. ومن جهة أخرى، سيكون اللاعبون أمام ضرورة الفصل بين ما يحدث على مستوى الإدارة والعارضة الفنية وبين التزاماتهم فوق أرضية الميدان، خصوصاً أن مثل هذه التطورات قد تنعكس على الأجواء داخل غرفة الملابس، إذا لم يتم احتواء الوضع في أسرع وقت ممكن. وتزداد أهمية هذا الملف بالنظر إلى المواجهة المرتقبة أمام وفاق سطيف، المقررة يوم السبت المقبل بملعب 8 ماي 1945، إذ يأتي رحيل بهلول قبل هذا الموعد ليضع مستقبل الرويسات أمام تحدٍ إضافي في التحضير للمباراة، سواء من حيث الجانب الفني أو التحضير النفسي للاعبين.
ب. محمد
