أكد نويوة، رئيس مجلس إدارة اتحاد الجزائر، أن فريقه يدخل نهائي المنافسة الإفريقية أمام ماميلودي صن داونز، المقرر هذا الأحد، بمعنويات مرتفعة وجاهزية كبيرة، مشدداً على أن جميع مكونات النادي تدرك حجم المسؤولية الملقاة على عاتقها، وتضع التتويج باللقب القاري هدفاً رئيسياً لا تقبل التنازل عنه.
وأوضح المسؤول الأول عن مجلس إدارة الاتحاد أن الأجواء داخل المجموعة إيجابية للغاية، في ظل الروح المعنوية العالية التي تسود بين اللاعبين، ورغبتهم الكبيرة في خوض هذا الموعد الحاسم وتقديم أفضل ما لديهم فوق أرضية الميدان. وأشار إلى أن التشكيلة تعمل بتركيز كبير خلال التحضيرات، بعدما أصبحت على بعد خطوة واحدة فقط من تحقيق إنجاز جديد وإضافة لقب إفريقي إلى خزائن النادي. وتأتي تصريحات نويوة في وقت يستعد فيه اتحاد الجزائر لخوض واحدة من أهم مبارياته هذا الموسم، بالنظر إلى قيمة المنافس وحجم الرهان المرتبط بهذا النهائي. فمواجهة ماميلودي صن داونز لن تكون سهلة، بالنظر إلى الإمكانات التي يمتلكها الفريق الجنوب إفريقي وخبرته في المنافسات القارية، غير أن ممثل الكرة الجزائرية يملك بدوره طموحاً كبيراً وإرادة قوية من أجل حسم المواجهة والعودة بالكأس. وأكد رئيس مجلس إدارة الاتحاد أن الإدارة لن تدخر أي جهد في سبيل توفير جميع الظروف الضرورية التي تسمح للاعبين بالتركيز على الجانب الرياضي، مشيراً إلى أن الهدف المشترك بين الإدارة والطاقم الفني واللاعبين هو الوصول إلى المباراة بأفضل استعداد ممكن، وتقديم أداء يليق بقيمة النادي وتطلعات جماهيره. كما شدد على أن التتويج لا يمثل مجرد هدف رياضي بالنسبة إلى اتحاد الجزائر، بل يحمل أبعاداً معنوية كبيرة، بالنظر إلى المكانة التي يحتلها النادي لدى أنصاره، وإلى تطلعات الجماهير الجزائرية التي تنتظر بدورها رؤية فريقها يرفع راية الكرة الوطنية في المحافل الإفريقية. فالفوز باللقب سيشكل مكافأة للعمل الذي قام به اللاعبون والطاقم الفني طوال المشوار، وسيمنح النادي فرصة جديدة لتأكيد حضوره بين كبار القارة. ولم يُخفِ نويوة تفاؤله بقدرة لاعبي الاتحاد على تحقيق المطلوب، معبّراً عن ثقته في المجموعة التي ستخوض النهائي، ومؤكداً أن الجميع مطالب بتقديم أقصى ما لديه من أجل استغلال هذه الفرصة التاريخية. فالنهائيات، بحسب طبيعتها، لا تحسم بالأسماء أو المعطيات السابقة فقط، وإنما تحتاج إلى تركيز عالٍ وانضباط تكتيكي وروح قتالية، إلى جانب الفعالية أمام المرمى والقدرة على التعامل مع مختلف فترات المباراة. وفي رسالة واضحة تعكس حجم الثقة داخل بيت الاتحاد، اختار نويوة التأكيد على أن «لوياسما هي الصح»، في إشارة إلى إيمانه بقدرة الفريق على الظفر بالكأس، معبّراً عن أمله في أن يكون اللقب من نصيب أبناء سوسطارة، حتى تكون الفرحة مضاعفة بين أنصار النادي ومحبي كرة القدم الجزائرية. وتحمل هذه التصريحات أيضاً رسالة دعم للاعبين قبل الموعد المنتظر، مفادها أن الإدارة تقف إلى جانبهم وتضع كامل ثقتها في قدرتهم على تمثيل النادي والكرة الجزائرية بأفضل صورة. كما تعكس رغبة مسؤولي الاتحاد في توفير أجواء من الاستقرار والثقة، بعيداً عن الضغوط التي قد ترافق المباريات النهائية، حتى يتمكن اللاعبون من التركيز على مهمتهم داخل المستطيل الأخضر. وتترقب جماهير اتحاد الجزائر هذا النهائي بأمل كبير في رؤية فريقها ينجح في العودة بالكأس الإفريقية، خاصة أن مثل هذه المواعيد تبقى راسخة في ذاكرة الأنصار، وتشكل فرصة لتجديد العلاقة بين النادي وجماهيره من خلال الإنجازات والتتويجات. وسيكون اللاعبون مطالبين بتحويل هذا الدعم الجماهيري إلى حافز إضافي لتقديم مباراة قوية أمام منافس لن يكون من السهل تجاوزه.
ب. باشا
