ستكون المباراة التي تجمع بين متصدر مجموعة وسط شرق، شباب برج منايل وملاحقه المباشر اتحاد عنابة قمة الجولة الـ 14 لبطولة الرابطة الثانية هواة لكرة القدم، المقررة يوم غد الجمعة، فيما سيكون رائد القبة أمام فرصة الإبقاء على الفارق من النقاط مع مطارديه في مجموعة وسط غرب، عندما يستقبل شبيبة تيارت. وفي مباراة تجذب لها الأنظار، يستقبل رائد مجموعة الشرق، شباب برج منايل مطارده إتحاد عنابة في صراع يطمح فيه الأول إلى تعميق الفارق لنيل لقب بطل الذهاب، والثاني إلى تقليص «الهوة» مع المتصدر، وتعويض التعثر المسجل على أرضه في الجولة السابقة. من جهته، يشد صاحب الصف الثالث اتحاد خنشلة الرحال إلى بجاية لملاقاة المولودية المحلية في امتحان صعب له للبقاء على مقربة مع ثنائي المقدمة. أما نجم التلاغمة وشباب باتنة صاحبي المركز الرابع فسيكونان في مهمة تبدو «في المتناول» على الورق، عندما يستضيفان أهلي برج بوعريريج وإتحاد ورقلة. وتسجل هذه الجولة أيضا «قمة» أصحاب مؤخرة الترتيب والتي تجمع بين مولودية العلمة واتحاد الأخضرية . أما في مجموعة الغرب، فستكون الفرصة مواتية أمام المتصدر، رائد القبة لتعويض خسارته في الأسبوع الفارط والحفاظ على فارق النقاط مع أقرب ملاحقيه، عندما يستقبل شبيبة تيارت. وستكون الفرصة مواتية للرائد من أجل الظفر بالنقاط الثلاث ونيل اللقب الشرفي بطل المرحلة الشتوية، بهدف الاحتفال رمزيا .
بالمقابل، سيكون ملاحقوه، مولودية البيض وشباب تيموشنت في مهمة متباينة، حيث يستقبل الأول نجم بن عكنون فيما يتنقل الثاني إلى وهران لملاقاة الجمعية المحلية. وإذا كانت المولودية أمام فرصة للحفاظ على نفس المسافة مع الرائد، فإن الشباب ليست في الرواق، لأنها ستعلب خارج القواعد وأمام منافس عنيد. وستسجل هذه الجولة، مباراة قوية بين صاحبي المركز الرابع، مستقبل واد سلي والضيف مولودية سعيدة وإذا كان عاملي الأرض والجمهور يخدمان مصلحة المستقبل فإن عامل المفاجأة يبقى واردا من طرف السعيدية الذين حققوا خمسة انتصارات متتالية آخرها كان على حساب المتصدر. كما تشهد الجولة في هذه المجموعة داربي لا يقل أهمية بين اتحاد بلعباس وغالي معسكر حيث سيدخل كل فريق بنية تختلف عن الآخر. ويطمح العباسية إلى مغادرة المنطقة الحمراء في أسرع وقت، فيما تسعى الغالية إلى عدم تضييع النقاط للبقاء على مقربة من كوكبة المقدمة وارتقاب تعثر احدهم للانقضاض على مركزه. ويذكر أن جميع اللقاءات ستنطلق على الثالثة بعد الزوال.

