وَضَعَ مُدرب منتخب الجزائر لكرة القدم، فلاديمير بيتكوفيتش (61 عاماً)، اللمسات الأخيرة على معسكر «الخضر»، الذي سينطلق الأسبوع المقبل في انتظار إعلانه، خلال الأيام القليلة المقبلة، تشكيلة اللاعبين، المعنيين بحضور هذا الموعد، الذي ستتخلله مباراة غينيا، في استاد نيلسون مانديلا بالعاصمة الجزائرية، يوم السادس من جوان المقبل.
ثم أمام أوغندا، يوم العاشر من الشهر نفسه، بملعب مانديلا الوطني، في كامبالا، ضمن الجولتين الثالثة والرابعة، من التصفيات الأفريقية المؤهلة لكأس العالم 2026. وأفاد مصدر عليم أنّ بيتكوفيتش قرَّرَ الالتحاق بطاقمه الفني يوم 25 ماي الجاري، بمركز سيدي موسى الخاص بتحضيرات المنتخبات الوطنية في العاصمة الجزائرية، لوضع برنامج استدراكي للاعبين المحترفين المعنيين بهذا المعسكر، وكان موسمهم قد انتهى قبل أيام، على غرار المحترفين في الدوري الإنجليزي الممتاز. في سياق آخر، نفى المصدر نفسه الشائعات، التي انتشرت حول رغبة بيتكوفيتش في الاستغناء عن خدمات لاعب فينورد روتردام الهولندي، رامز زروقي (25 عاماً)، إذ أشار إلى أنّ المدرب البوسني يبقى متمسكاً باللاعب، الذي كان يُعتبر أحد مفاتيح اللعب، عند المدرب الجزائري السابق للمنتخب، جمال بلماضي، وخياره الأول في خط الوسط، ما دفع بالجماهير الجزائرية، عبر مواقع التواصل، إلى تسميته «مدلل بلماضي». ويرى المدرب السابق للمنتخب السويسري، فلاديمير بيتكوفيتش، أن رامز زروقي يملك قدرات غير متوفرة، في أي لاعب آخر بتشكيلة المنتخب الجزائري، بمن فيهم لاعب ليل الفرنسي، نبيل بن طالب، الذي يُعتبر منافساً للاعب فينورد روتردام الهولندي، في تشكيلة «الخضر» الأساسية، وهذا يُضاف إلى تراجع مستوى أسماء أخرى في خط الوسط، خلال الفترة الأخيرة، على غرار المحترف في روما الإيطالي حسام عوار، وكذلك وسط ميدان نيس الفرنسي هشام بوداوي. ويَهدف المنتخب الجزائري إلى الفوز بمباراتي غينيا وأوغندا، في معسكر جوان المقبل، إذ إن تحقيق ست نقاط سيعني الاقتراب بشكل كبير من التأهل لكأس العالم 2026 المقررة في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، وهذا بعد أن كان زملاء عيسى ماندي قد حققوا الانتصار في أول جولتين من المجموعة السابعة لهذه التصفيات، أمام الصومال وموزامبيق، في شهر نوفمبر الماضي.




