بعث اللاعب الدولي رشيد غزال مجموعة من الرسائل القوية، عبّر فيها عن رغبته في العودة للعب مع المنتخب الوطني بعد طول غياب. غزال العائد خلال هذا الموسم لمستواه المعهود من بوابة ريزا سبور التركي، أكدّ طموحاته بارتداء قميص الخضر من جديد، وهو الغائب عن الساحة الدولية منذ قرابة 3 سنوات كاملة، بسبب سلسلة من الإصابات الخطيرة. وتحدث غزال لموقع “دي زاد فوت” قائلا: “أنا بصدد العودة لمستواي مع ريزا سبور، حيث ألعب بانتظام وأوقع على أرقام جيدة، أطمح للعودة للمنتخب بكل تأكيد”. وأضاف: “خلال الأعوام الثلاثة الماضية، لم أكن أشعر بأي حسرة لغيابي عن المنتخب لأن ذلك أمر يتجاوز قدرتي في ظل بقائي دون منافسة بسبب الإصابة، ولكن الوضع مغاير الآن”. وواصل: “لا أريد أن أندم، أسعى لتقديم أفضل العروض الممكنة والكلمة الأخيرة تعود للمدرب بيتكوفيتش، أعتقد بأني قادر على تقديم الإضافة بخبرتي، ولو أن المهمة لن تكون سهلة نظرا للنسق الجيد الذي توجد فيه المجموعة الحالية”. وزاد: “منذ وصول بيتكوفيتش نشعر بأن هناك أمرا ما يحدث، طريقة اللعب جيدة، وهناك تواصل بين الجيل القديم والجديد والنتائج في تصفيات كأس أمم أفريقيا وكأس العالم ظاهرة للعيان”. وبعد أن أبدى رغبته في العودة الى الخضر، شرح رشيد غزال سبب فشله في فرض نفسه كلاعب أساسي مع المنتخب الوطني حتى خلال سنوات توهجه مع ليون وبشكتاش. وقال: “اللعب أساسيا كجناح أيمن مع المنتخب حينها كان مستحيلا، لقد كان رياض محرز في أوج عطائه مع ليستر سيتي، وتحصل على شارة القيادة، إضافة لتواجد ياسين براهيمي الذي كان في بورتو حينها”. وواصل: “مع بلماضي كنت ألعب بانتظام، وخلال المباراة الفاصلة الشهيرة أمام الكاميرون، الوضع تحول من حلم الى كابوس في ثوانٍ قليلة”. وأضاف: “لقد دخلت بديلا، وكنت حاسما، السيناريو كان مثاليا بالنسبة لي، لينهار كل شيء بطريقة غير متوقعة”. وختم: “بعدها الإصابات فعلت فعلتها معي وحرمتني من المنتخب، وآمل ألا تكون قصتي مع الخضر قد انتهت، أريد كتابة فصل جديد منها”.



