تتجه الأنظار نحو الجزائر التي تستعد لاحتضان منافسات الدورة الدولية الإفريقية المفتوحة للجيدو، المقررة في الفترة الممتدة من 22 إلى 24 ماي الجاري، وسط مشاركة دولية واسعة تعكس أهمية الحدث وتطوره من نسخة إلى أخرى. وقد أكدت إلى حد الآن 12 دولة مشاركتها في هذه التظاهرة الرياضية، مع توقعات بارتفاع العدد خلال الأيام القليلة المقبلة ليصل إلى قرابة 30 دولة، ما يمنح البطولة طابعًا تنافسيًا قويًا ويجعلها واحدة من أبرز المواعيد الدولية في أجندة رياضة الجيدو هذا الشهر. ومن بين الدول التي أعلنت مشاركتها في مختلف الفئات (الأشبال، الأواسط، والأكابر ذكورًا وإناثًا) نجد النيجر وجنوب إفريقيا، إلى جانب دول أوروبية وآسيوية مثل مالطا وبلجيكا وروسيا وبريطانيا وكندا، إضافة إلى السعودية وقيرغيزستان، وهو تنوع يعكس الطابع العالمي للبطولة وليس الإفريقي فقط. وتُعد هذه المشاركة المتنوعة مؤشرًا واضحًا على مكانة الجزائر المتصاعدة في تنظيم المنافسات الدولية، خاصة في رياضة الجيدو التي تحظى بمتابعة واسعة وتطور ملحوظ على المستوى القاري. ووفق البرنامج المسطر من طرف اللجنة المنظمة، ستنطلق المنافسات يوم 22 ماي بإجراء نزالات فئة الأواسط، على أن تتواصل في اليوم الثاني بمنافسات فئة الأشبال، فيما تُختتم الدورة يوم 24 ماي بمنافسات فئة الأكابر، وهي الفئة الأكثر ترقبًا بالنظر إلى قوة المشاركين فيها. كما ينتظر أن تعرف البطولة حضورًا فنيًا عالي المستوى، مع مشاركة أسماء واعدة وأخرى ذات خبرة، ما يجعل المنافسة مفتوحة على جميع الاحتمالات، سواء على مستوى الفردي أو الفرق. وتأمل الجهات المنظمة أن تكون هذه الدورة محطة ناجحة من حيث التنظيم والمستوى الفني، وأن تساهم في تطوير رياضة الجيدو في الجزائر، خاصة مع تزايد عدد الدول المشاركة والاهتمام الدولي المتنامي بهذا النوع من المنافسات.
ب. رحاب

