كشفت أرقام المنتخب الوطني منذ بداية التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2026 عن أكبر نقاط ضعفه منذ وصول المدرب الجديد السويسري فلاديمير بيتكوفيتش. منتخب الخضر وإن كان يحتل صدارة مجموعته عن جدارة واستحقاق برصيد 15 نقطة كاملة، ورغم أنه يسير بخطى ثابتة نحو التأهل للمونديال المقبل، فإن مشكلة عدم توازن خطه الدفاعي عادت لتثير التساؤلات. موقع “لاغازيت دي فينيك” أوضح أن المنتخب الوطني، وإن كان يمتلك آلة هجومية فعالة لأقصى درجة، بتسجيله 26 هدفا في آخر 9 مباريات، فإن شباكه اهتزت كثيرا مقارنة ببقية كبار القارة الأفريقية. وتلقى الخضر 6 أهداف خلال 6 مباريات في التصفيات المونديالية، وهو ما يضعه بعيدا عن كبار القارة من حيث الصلابة الدفاعية. ونجد أن تونس وكوت ديفوار لم تستقبل شباكهما أي هدف حتى الساعة، في حين أن منتخبات مصر والمغرب وحتى ناميبيا المتواضعة لم تستقبل سوى هدفين في التصفيات المونديالية. وسيكون فلاديمير بيتكوفيتش مطالبا بالبحث عن حلول جديدة لمنح استقرار أكبر لخط دفاع “الخضر”، أولها تثبيت حارس أساسي، بدل التبديل المستمر بين الثلاثي أليكسيس قندوز، وألكسندر أوكيدجة، وأنتوني ماندريا. كما يرتقب أن تسهم عودة قلب الدفاع محمد أمين توغاي في منح صلابة أكبر للخط الخلفي، وهو الذي ضيع مباراتي بوتسوانا وموزمبيق بسبب إصابة تعرض لها رفقة فريقه الترجي التونسي.




