وضعت إدارة نادي الترجي الرياضي التونسي حدًا للتكهنات التي راجت مؤخرًا حول إمكانية رحيل نجم الفريق يوسف بلايلي إلى نادي مولودية الجزائر خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة. وأفادت قناة «نسمة» التونسية، عبر صفحتها الرسمية على «فيسبوك»، بأن إدارة نادي «باب سويقة» قررت غلق الباب نهائيًا أمام أي عرض يخص اللاعب الجزائري، مشددة على تمسّكها بخدماته، بالنظر إلى ما يقدمه من إضافة كبيرة على المستويين الفني والمالي. وأكدت المصادر ذاتها أن بلايلي يحظى بثقة الجهاز الفني والجماهير على حد سواء، خاصة بعد الأداء اللافت الذي بصم عليه في كأس العالم للأندية، حين سجل هدفًا حاسمًا أمام نادي لوس أنجلوس إف سي الأمريكي، مما ساهم في رفع أسهم النادي على المستوى الدولي. ويُعتبر ابن مدينة وهران، من الركائز الأساسية في كتيبة الترجي، حيث شكّل نقطة قوة واضحة في تشكيلة الفريق، مما يجعل مسألة التخلي عنه غير واردة في الوقت الحالي. وكانت وسائل إعلام تونسية، قد أذاعت أخبارا مفادها إمكانية عودة بلايلي إلى الدوري الجزائري، خلال الساعات القليلة الماضية، من بوابة مولودية الجزائر الذي سبق له حمل ألوانه.
مولودية الجزائر تفسخ عقود 4 لاعبين بينهم مرزوقي
هذا وأعلنت إدارة مولودية الجزائر عن فسخ عقود أربعة من لاعبي الفريق، خلال الميركاتو الصيفي الحالي. ويتعلق الأمر بكل من المهاجم، روماريك واتارا، المدافع، سيرج أنتوني باجو، متوسط ميدان، ولاء بوزكري، والجناح،مهدي بوسعيد. وذلك في إطار إعادة هيكلة التعداد تحسبًا للموسم الكروي الجديد. كما أكدت الإدارة مغادرة المهاجم خير الدين مرزوقي، بعد نهاية عقده مع «العميد» شهر جوان الماضي، ليغادر الفريق رسميًا بعد 3 مواسم قضاها بقميص المولودية. وتقدّمت إدارة النادي بالشكر والامتنان للاعبين المعنيين على كل ما قدموه للفريق، مثمنة احترافيتهم والتزامهم طيلة الفترة التي دافعوا فيها عن ألوان المولودية، مؤكدة أن باب النادي سيظل مفتوحًا أمامهم دائمًا. وتأتي هذه الخطوة ضمن سياسة التجديد التي تعتمدها الإدارة في ظل طموحات كبيرة للموسم المقبل، تهدف إلى بناء فريق تنافسي. كما أعلنت إدارة نادي مولودية الجزائر، اليوم الجمعة، عن نهاية مشوار المدرب التونسي خالد بن يحيى مع الفريق. وذلك بعد انتهاء العقد الذي وقعه في ديسمبر الماضي. ورغم قصر مدة إشرافه على العارضة الفنية لـ«العميد»، إلا أن المدرب التونسي تمكن من ترك بصمة واضحة بتحقيق لقبين ثمينين، هما كأس السوبر الجزائري ولقب البطولة المحترفة، ما أعاد البريق للفريق الأخضر والأحمر وأرضى تطلعات جماهيره. وقد وجهت إدارة المولودية، عبر بيان رسمي، شكرًا خاصًا للمدرب بن يحيى وطاقمه الفني، المكوّن من عثمان النجار كمساعد مدرب، وصبري البوعزيزي كمحضر بدني، مشيدة بالسلوك الاحترافي والالتزام الكبير الذي أبانوا عنه طيلة فترة تواجدهم على رأس الفريق. وفي رسالة وداع مؤثرة، خصّ النادي أيضًا الشكر لبعض لأنصار الفريق اللذين توفوا في حادثة ملعب 5 جويلية الأليمة، وهم الرباعي: يونس، عثمان، ياسين وماسينيسا. هذا وشرع رئيس مجلس إدارة مولودية الجزائر، حكيم حاج رجم في البحث عن الخليفة الأنسب للمدرب خالد بن يحي.
ورغم تحقيقه ثنائية البطولة والكأس الممتاز إلا أن إدارة المولودية لم ترغب في تجديد عقد المدرب التونسي وفضلت تركه يغادر مع نهاية عقده مع الفريق بنهاية الموسم المنقضي. ونقلت مصادر مطلعة بأن التوجه الحالي في إدارة بطل الجزائر هو الذهاب نحو تعيين مدرب أجنبي لغياب الثقة في الكفاءة المحلية بما فيها اللاعب والمدرب السابق للفريق، رفيق صايفي الذي تم ترشيحه لتولي هذا المنصب. وفي انتظار تعيين المدرب الجديد، اتفق حاج رجم مع مساعد بن يحي، عثمان النجار للعودة ليكون ضمن الطاقم الفني الجديد للموسم المقبل. وكلف حاج رجم، النجار بالشروع في تحضير المعسكر التحضيري الذي سيكون في تونس. وكان النجار قد غادر الفريق مباشرة بعد نهاية الموسم الماضي ليلتحق بنادي المنستير لكنه لم يبق أكثر من 3 أيام قبل أن يقرر الرحيل، وعرفت علاقة النجار ببن يحي توترا واضحا في الفترة الأخيرة وكذلك الأمر بعدد من اللاعبين في الفريق لكنه ترك على العموم انطباعا جيدا وثناءً على كفاءته.

