دافع ألكسيس قندوز حارس المنتخب الوطني عن زميله لوكا زيدان، ورفض زرع أي نوع من أنواع الفتنة بين حراس منتخب “محاربي الصحراء” المتأهل إلى بطولة كأس العالم 2026 تحت قيادة مدربه السويسري فلاديمير بيتكوفيتش. وانضم زيدان حارس نادي غرناطة الناشط ضمن دوري الدرجة الثانية الإسبانية إلى المنتخب الوطني لأول مرة في معسكر أكتوبر بعد تغييره لجنسيته الرياضية من الفرنسية إلى الجزائرية على مستوى الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”. وشارك ابن أسطورة كرة القدم العالمية زين الدين زيدان في أول مباراة رسمية مع الخضر يوم الثلاثاء لدى دخوله أساسياً في المواجهة أمام أوغندا، والتي فاز بها “الخضر” بهدفين لهدف واحد في الجولة العاشرة من التصفيات المؤهلة إلى مونديال 2026. وأدلى قندوز بتصريح مثير أشاد فيه بالأداء المقدم من طرف زميله الحارس زيدان، وقال فيه “لقد قدم زيدان مباراة كبيرة”، مضيفاً “لا داعي لخلق الفتنة بين حراس المنتخب”. ويبدو أن قندوز لم يَرقُه السؤال الذي طرحه عليه أحد الصحفيين، وأراد التأكيد عن طريق دفاعه الواضح عن زيدان عدم وجود أي مشكلة بين الحراس داخل المنتخب الوطني الجزائري، وذلك بعدما اعتمد عليه المدرب بيتكوفيتش أساسياً في المواجهة أمام الصومال، ثم وظف بعدها زيدان أساسياً ضد أوغندا. وفي سياق آخر، عبر قندوز في تصريحه الصحفي عن فخره الشديد بعد عبور “الخضر” للمشاركة في المونديال، بقوله “لقد انتظرنا لفترة طويلة التأهل إلى كأس العالم، ونحن فخورون بذلك”، وأردف: “علينا التركيز الآن على كأس أمم أفريقيا، وإن شاء الله سيكون موسماً كبيراً للمنتخب الوطني”. للإشارة فإن مركز حراسة المرمى يشكل صداعاً شديداً في رأس مدرب المنتخب الوطني بيتكوفيتش بسبب عدم استقراره حتى الآن على اسم الحارس الأساسي الذي سيتكفل بحماية عرين “محاربي الصحراء” لدى مشاركتهم المرتقبة في كأس أمم أفريقيا 2025 . ويتوقع أن تشتد المنافسة بين قندوز وزيدان لحجز مكانة أساسية في حراسة مرمى الخضر ضمن بطولة “كان” 2025، بالإضافة إلى وجود أسامة بن بوط حارس اتحاد العاصمة الذي قد ينافسهم هو الآخر في هذا المركز. ومن جانب آخر نشر ألكسيس قندوز، عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي أنستغرام، صوراً لزميله سمير شرقي مرتديًا الزي العسكري، في مزحةٍ نالت إعجاب الجماهير الجزائرية. وأرفق قندوز الصور بتعليقات مازحة، تعبيراً عن روح الدعابة التي تجمع لاعبي المنتخب، خاصة وأن شرقي أصبح محبوب الجماهير التي أطلقت عليه لقب “العسكري” نظراً لحماسه وشراسته فوق الميدان. كما كتب حارس المنتخب الوطني عبر حسابه الرسمي “أنا مضطر” و”العسكري”، مؤكدا على العلاقة الوطيدة التي تجمع الطرفين. يذكر أن صور شرقي، بالزي العسكري لاقت انتشاراً واسعاً على مواقع التواصل منذ التحاقه بتربص الخضر استعداداً لمواجهتي الصومال وأوغندا، حيث أثنى الجمهور الجزائري على التزامه وروحه القتالية.
