أعرب رئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم، جبريل الرجوب، عن امتنانه العميق بالاهتمام الكبير الذي تحظى به القضية الفلسطينية، من طرف رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، مؤكدا أن ما يقوم به الأخير يُحرج كل المتخاذلين. وصرّح الرجوب بأن مواقف السيد رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون «تُحرج كل من أدار ظهره لفلسطين».
وأكد المسؤول الفلسطيني، يوم الاثنين، على هامش المباراة الودية بين المنتخب الوطني الجزائري الرديف وشقيقه الفلسطيني على ملعب 19 ماي 1956 في عنابة، أهمية الدور الذي تلعبه الجزائر على الساحة الدولية قائلا «إن ما يقوم به الرئيس تبون في هذه الظروف العصيبة، وكذلك التزام المجاهد الكبير، مندوب الجزائر في مجلس الأمن، يُثلج الصدر ويُخزي الجبناء أينما كانوا». وعندما سُئل الرجوب عن دعم الشعب الفلسطيني لمنتخب «محاربي الصحراء» في كأس العالم 2026، أجاب جبريل الرجوب دون تردد «السؤال لا يُطرح أصلاً، لدينا قانون يمنع التعاقد مع مدرب أو فني غير فلسطيني. ولكن هناك استثناءان، هما الجزائر وتونس». ويعبر هذا التصريح بجلاء عن العلاقة الأخوية والتاريخية بين الشعبين الجزائري والفلسطيني. وبالنسبة للرجوب، الجزائر ليست دولة صديقة فحسب، بل رمزٌ للوفاء والصمود. وأضاف «لكم مكانة خاصة في ضمير كل فلسطيني. نحن نقف إلى جانب الجزائر في جميع المحافل الرياضية وفي جميع المعارك». وتأتي هذه التصريحات في وقتٍ تُكثّف فيه الجزائر، بقيادة رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون، جهودها الدبلوماسية للدفاع عن القضية الفلسطينية، سواءً داخل الهيئات الدولية أو على الصعيد الإنساني، واتخذ الممثل الدائم للجزائر لدى الأمم المتحدة مؤخرًا موقفًا حازمًا في دعم الشعب الفلسطيني، مكتسبًا احترامًا وتقديرًا في العالم العربي والإسلامي. وجدد جبريل الرجوب التأكيد على الالتزام الراسخ بين الجزائريين والفلسطينيين، وهي أخوةٌ ترسخت عبر النضال والاحترام المتبادل بين الشعبين. وبالنسبة للفلسطينيين، تبقى الجزائر الصوت الوفي والشجاع الذي يواصل الدفاع بثبات عن عدالة قضيتهم وكرامتها.
عبد القادر بوشيخي
