وجّه رئيس الاتحاد الجزائري لكرة القدم “الفاف”، وليد صادي، أمس الأربعاء، رسالة تقدير وتهنئة لجميع العاملين في مجال الصحافة الوطنية، بمناسبة يومهم الوطني، الذي يتزامن وتاريخ 22 أكتوبر.
وأبدى رئيس “الفاف” وليد صادي، تهانيه للصحفيين الجزائريين بهذه المناسبة، باسمه، ونيابة عن أعضاء مكتبه الفيدرالي. كما استغل رئيس الاتحاد الجزائري لكرة القدم، هذه المناسبة، للتعبير عن تمنياته بمزيد من التألق والنجاح للصحفيين الجزائريين. وفي بيانٍ اتسم بالاحترام والتقدير، أشاد السيد وليد صادي بعمل الصحفيين الجزائريين، مؤكدًا على دورهم الأساسي في بناء مجتمعٍ مُطّلع، ناقد، ومتفاعل. وأعرب عن أطيب تمنياته بالنجاح والتأثير لكل من يسعى يوميًا لنقل المعلومة بدقة ومسؤولية. وقال “باسم الاتحاد الجزائري لكرة القدم وجميع أعضاء المكتب الفيدرالي، أودّ أن أهنئ الصحفيين الجزائريين بحرارة بمناسبة عيدهم الوطني. إن تفانيهم ومهنيتهم يستحقان منا كل التقدير”. ويُحتفل بهذا اليوم، سنويًا في 22 أكتوبر، في فرصة لتسليط الضوء على التحديات التي يواجهها الصحفيون، وللاعتراف بمساهمتهم القيّمة في رقي البلاد. وبصفته رئيسًا للاتحاد الجزائري لكرة القدم، يحافظ وليد صادي على علاقات وثيقة مع وسائل الإعلام، التي تلعب دورًا محوريًا في تغطية الأحداث الرياضية وكرة القدم على وجه الخصوص. وتُعبّر رسالة رئيس الفاف عن رغبة في تعزيز الروابط بين الهيئات الرياضية ووسائل الإعلام، بروح من الشفافية والتعاون. كما يُذكّر بأن وراء كل مباراة وكل حدث رياضي، صحفيون ينقلون ويحللون وينقلون مشاعر الملعب إلى الجمهور. وتُؤكد لفتة وليد صادي على أهمية دعم وتعزيز مهنة الصحافة.
التسيير الأمثل للمنشآت الرياضية
أكد وزير الرياضة، وليد صادي، أول أمس بسيدي بلعباس أن المرحلة المقبلة تتطلب “التسيير الأمثل” للمنشآت الرياضية وفتحها أمام المؤسسات التربوية والجامعية ومراكز التكوين المهني، مشددا على ضرورة جعل هذه الفضاءات “قطبا فعليا” لاكتشاف المواهب الشابة وتأطيرها. وأوضح الوزير خلال زيارته التفقدية إلى الولاية أن “تطوير الممارسة الرياضية القاعدية يبدأ من المدرسة والجامعة، وهو ما يستدعي التكامل بين مختلف القطاعات”، داعيا إلى “المرور الفوري إلى التطبيق الميداني لهذه الرؤية”. وأشرف السيد صادي بالمناسبة على وضع حجر أساس لمشروع إنجاز مسبح جواري ببلدية تنيرة، حيث شدد على ضرورة التسريع في وتيرة الإنجاز مع الالتزام الصارم بمعايير الجودة. كما دشن مسبحا نصف أولمبي بعاصمة الولاية، حيث أبرز أهمية استغلاله في ترقية الرياضات المائية وتكثيف المنافسات المحلية والجهوية. وفي هذا الصدد، دعا الوزير إلى إنشاء رابطة ولائية لرياضة السباحة بسيدي بلعباس من أجل دعم الرياضيين الناشئين ومرافقة المواهب المحلية لاكتساب الخبرة وتحقيق نتائج وطنية ودولية. وأضاف السيد صادي أن “الدولة ماضية في الاستثمار في قطاع الرياضة من خلال توفير منشآت نوعية لفائدة الشباب”، مشيرا الى أن “هذه المشاريع تندرج في إطار استراتيجية وطنية تهدف إلى ترقية الممارسة الرياضية واكتشاف الطاقات الشابة ومرافقتها لتكون ضمن النخبة الوطنية”. وتواصلت الزيارة التفقدية لوزير الرياضة لتشمل منشآت أخرى على غرار ملعب 24 فبراير ومركز تجمع الفرق الوطنية والمدرسة الجهوية لكرة القدم بسيدي بلعباس.
ملعب 24 فبراير بسيدي بلعباس سيخضع للتجديد
أكد وزير الشباب والرياضة، وليد صادي، خلال زيارته لسيدي بلعباس، أن أعمال تجديد وتحديث ملعب 24 فبراير ستبدأ خلال الأسابيع المقبلة. ويمثل هذا الإعلان خطوة مهمة في إعادة إحياء هذا الملعب العريق لكرة القدم، الذي طال انتظاره. وخلال هذه الزيارة الميدانية، أكد الوزير رفع جميع الحجوزات الإدارية، مما يمهد الطريق للبدء الفعلي في أعمال البناء. وصرح وليد صادي قائلاً “سيبدأ العمل قريبًا جدًا، بعد الانتهاء من جميع الإجراءات اللازمة”، مؤكدًا التزام الحكومة بإحياء البنية التحتية الرياضية في بلعباس، التي لطالما استضافت أروع لحظات كرة القدم المحلية والوطنية. وتوقف العمل في ملعب 24 فبراير، فخر مدينة سيدي بلعباس والمنطقة الغربية بأكملها، لعدة أشهر بسبب مشاكل فنية وإدارية تتعلق بمشروع التجديد. وقد أثار هذا الوضع قلقًا بالغًا لدى الجماهير والجهات المعنية بكرة القدم المحلية، خاصة أنصار النادي العريق اتحاد بلعباس الذين خشوا أن يُحرم ناديهم من ملعب يليق بتاريخه. ويأتي استئناف المشروع الذي أعلن عنه وليد صادي في إطار الخطة الوطنية لتحديث البنية التحتية الرياضية، التي تقودها الوزارة بالتعاون مع الاتحاد الجزائري لكرة القدم. ويهدف هذا البرنامج إلى الارتقاء بالعديد من الملاعب في جميع أنحاء البلاد إلى المعايير الدولية من أجل تحسين ظروف استضافة الأندية والجماهير والمنتخبات الوطنية. ووفقًا للتقارير الأولية، ستشمل أعمال ملعب 24 فبراير تجديدًا كاملاً لأرضية الملعب، وتحديث المدرجات وغرف تبديل الملابس، وتركيب نظام إضاءة حديث. والهدف هو تزويد ولاية سيدي بلعباس بملعب حديث وعملي قادر على استضافة المباريات المحلية والدولية. ولاقى هذا الإعلان استحسانًا كبيرًا من سكان المنطقة، ولا سيما جماهير الإتحاد والأندية المجاورة، الذين يأملون في إنجاز المشروع سريعًا بعد سنوات من الانتظار. بالنسبة للكثيرين، لا يمثل هذا التجديد مجرد مشروع بناء، بل رمزًا حقيقيًا لنهضة رياضية في المنطقة. ومع قرب انطلاق أعمال التجديد بملعب 24 فبراير، يؤكد وليد صادي التزامه بتسريع وتيرة تحديث المجمع الرياضي، وهو مشروع طموح يهدف إلى دعم نهضة كرة القدم المحلية والوطنية والارتقاء بمعايير تنظيم المنافسات الرياضية، المطلوبة على الصعيد الدولي.
عبدالله.ب

