يشارك سامي بدجة، الذي ينحدر من أصول جزائرية، منذ يوم السبت، مع منتخب الديكة في الدورة الدولية «فال دي مارن» تحت 16 عاماً. وبجانب منتخب «صغار الديكة»، تشارك في البطولة الودية منتخبات اليابان وبلجيكا وهولندا. وولد بدجة في فرنسا من والدين جزائريين، وهو ما يسمح له بتمثيل منتخبي البلدين على الصعيد الدولي. وتلقت الجماهير الجزائرية خبر انضمام اللاعب الواعد لمنتخب الديكة تحت 16 عاماً بحزن كبير، خاصة وأنها كانت تحلم بانضمامه للمنتخب الوطني للأقل من 17 سنة في المستقبل القريب. وعلى عكس زميله سعيد رمضانية الذي فضل تمثيل الخضر على الصعيد الدولي، لم يبد بدجة حتى الآن حماساً كبيراً لفكرة حمل قميص محاربي الصحراء. وقام الاتحاد الجزائري لكرة القدم بتحركات قوية في ملف المواهب الواعدة من أصحاب الجنسية المزدوجة، غير أنه لم ينجح بعد في إحداث اختراق في ملف جوهرة مارسيليا. يذكر أن بدجة يملك في سجله مباراتين مع منتخب الديكة تحت 16 عاماً أمام سويسرا، دون أن يسجل أو يصنع فيهما أي هدف. ويتواجد لاعب وسط الواعد ضمن قائمة المواهب المرشحة لدخول حسابات الفريق الأول لأولمبيك مارسيليا في المستقبل القريب. ورغم صغر سنه حيث يبلغ 15 عاماً، تم تصعيد بدجة الموسم الماضي وشارك في تدريبات المحترفين في خطوة كان مهندسها المدير الرياضي مهدي بن عطية. ويمتاز بدجة بقدرته على اللعب في 3 مراكز في خط وسط الميدان، وهي الوسط المدافع والوسط المكلف بالربط وصانع الألعاب. ووفقاً مصادر إعلامية فرنسية، يتواجد بدجة على رادار عدة أندية كبرى في أوروبا من بينها من مانشستر يونايتد وبروسيا دورتموند وباير ليفركوزن وسالزبورغ وبنفيكا.


