ترك سمير شرقي، مدافع باريس إف سي، انطباعًا قويًا خلال ظهوره الأول مع المنتخب الوطني. وشارك بديلًا أمس أمام أوغندا ورغم قلة دقائق مشاركته في اللقاء إلا أنه تألق بجرأته ومهاراته منذ دخوله الملعب. وأثبت سريعًا أنه لم يكن مجرد لاعب احتياطي، ولفتت حيوية سمير وتمركزه الذكي وهدوئه بالكرة انتباه الجماهير في ملعب تيزي وزو والمشاهدين عبر شاشات التلفزيون. وفي نهاية المباراة، سجّل المدافع الشاب واحدة من أكثر اللحظات تميزًا. مستغلًا ثغرة في دفاع أوغندا، نفّذ شرقي هجمة سريعة، وأذلّ الخصم بمراوغة فنية وإن كانت نادرة الحدوث لمدافع في هذا النوع من المباريات، فقد لاقت استحسانًا وهتافات من الجماهير الجزائرية. وضجت مواقع التواصل الاجتماعي بالإشادة بمراوغة «الجندي» أو «السارجان» كما سماه الجزائريون حيث انتشرت صور لهجمته على نطاق واسع، مبرزةً مهارة هذا اللاعب الجديد وثقته بنفسه. أداء شرقي أمس، يوحي بإمكانيات هائلة ومستقبل واعد ينتظره مع الخضر. ويرى الكثيرون فيه لاعبًا قادرًا على إضفاء الإبداع والثقة على دفاع الخضر مستقبلا.



