يواصل المنتخب الوطني الرديف استعداداته لبطولة كأس العرب 2025، المقرر إقامتها في قطر انطلاقا من 1 ديسمبر المقبل. ووضعت قرعة المسابقة “الخضر” في المجموعة الرابعة، إلى جانب العراق والمتأهلين من المواجهتين بين البحرين وجيبوتي من جهة ولبنان السودان من جهة أخرى. وخاض المنتخب الجزائري الرديف تحت إشراف الناخب الوطني مجيد بوقرة، مواجهتين تحضيريتين خلال توقف نوفمبر أمام مصر، حيث خسر في الأولى بنتيجة 2 مقابل 3 قبل أن يتعادل في الثانية سلبياً. ويرصد التقرير التالي، الفائزين والخاسرين في منتخب الوطني الرديف من وديتي الفراعنة. والبداية ستكون بالرابحين حيث تألق حارس مرمى نادي هاليفاكس واندررز، يوبا ريان يسلي البالغ من العمر 26 عاما في المواجهة الثانية أمام مصر، حيث قام بعدة تصديات حاسمة ما جعله محله إشادة كبيرة من قبل الجماهير. يسلي، المولود في كندا من والدين جزائريين، خاض 29 مباراة خلال الموسم الحالي ضمن مختلف المسابقات تلقى فيها مرماه 39 هدفاً، مقابل حفاظه على نظافة شباكه في 8 مناسبات. كما فرض أيوب غزالة مدافع نادي مولودية الجزائر البالغ من العمر 30 عاما نفسه كأحد أبرز نجوم المباراة الودية الثانية أمام “الفراعنة”، إذ برز بقدرته الفائقة على الفوز بالصراعات الثنائية وبناء الهجمة من الخلف. وكان غزالة تألق في شهر أوت الماضي خلال مشاركته مع “محاربي الصحراء” في بطولة كأس أمم أفريقيا للمحليين. وبخصوص الخاسرين ارتكب محمد الأمين مدني مدافع شبيبة القبائل البالغ من العمر 32 عاما عدة أخطاء في التمركز وبناء الهجمة خلال المواجهة الأولى مع منتخب مصر، ما جعله عرضة لانتقادات الجماهير. وسبق لمدني أن شارك في 4 مباريات مع المنتخب الوطني لم يترك خلالها أي هدف سواء بالصناعة أو التسجيل. كما يتحمل عماد الدين عزي مدافع دينامو ماخاشكالا البالغ من العمر 27 عاما مسؤولية كبيرة في الخسارة التي تلقاها “الخضر” في المباراة الأولى أمام مصر، بعد ارتكابه عدة هفوات فردية. وسبق لعماد الدين عزي أن شارك في مباراة وحيدة مع المنتخب الوطني تحت 23 عاماً لم يسجل أو يصنع فيها أي هدف، هذا الأداء الباهت لمدني وعماد الدين عزي دفع الجماهير الجزائرية إلى مطالبة الماجيك بإبعادها عن تشكيلة المنتخب الوطني الرديف والبحث عن خيارات أخرى قبل انطلاق منافسات كأس العرب.
