واصل الدولي رياض محرز تقديم عروضه القوية في الملاعب السعودية، بعدما قاد أول أمس ناديه الأهلي لتحقيق فوز مستحق وعريض أمام نيوم بنتيجة 3-0، في المباراة التي احتضنها ملعب الملك خالد بمدينة تبوك، ضمن منافسات الجولة 18 من دوري روشن السعودي.
وجاء هذا الانتصار ليؤكد جاهزية الأهلي وقدرته على فرض سيطرته، كما حمل بصمة واضحة لقائد “الخضر”، الذي لعب دورًا محوريًا في قيادة فريقه نحو ثلاث نقاط ثمينة، من خلال حضوره الكبير ومساهمته المباشرة في النتيجة. وشارك رياض محرز أساسيًا وخاض المباراة كاملة، مقدّمًا مستوى مميزًا على المستويين الفني والبدني، حيث كان نشيطًا في التحركات وصناعة الفرص، وظهر بلمساته المعتادة التي تمنح الإضافة في الثلث الأخير من الميدان. ولم يكتف محرز بصناعة اللعب فقط، بل نجح في ترك بصمته التهديفية عندما سجل الهدف الثاني للأهلي في الدقيقة 64، ليمنح فريقه أريحية أكبر ويؤكد تفوقه على مجريات اللقاء، خاصة وأن الهدف جاء في توقيت حساس عزز السيطرة وحسم الأمور لصالح الأهلي. وشهدت المباراة سيطرة واضحة للأهلي، الذي بدا أكثر تنظيمًا وفعالية، سواء في الاستحواذ أو في التحول السريع نحو الهجوم، في وقت واجه فيه نيوم صعوبة كبيرة في مجاراة نسق اللقاء، ولم يتمكن من خلق فرص حقيقية تهدد مرمى المنافس. هذا التفوق انعكس على النتيجة النهائية، حيث أنهى الأهلي المواجهة بثلاثية نظيفة، في مباراة أكد خلالها قوته الهجومية وتوازنه في مختلف الخطوط. ومن جانب نادي نيوم، عرفت المباراة مشاركة الدولي الجزائري الآخر سعيد بن رحمة، الذي دخل كبديل في الدقيقة 72، غير أنه لم يتمكن من تقديم الإضافة المرجوة، خاصة في ظل الضغط الكبير الذي فرضه الأهلي على مجريات اللعب، وصعوبة حصول نيوم على المساحات اللازمة لصناعة الفارق. ورغم محاولاته للعودة بالنتيجة أو على الأقل تقليص الفارق، إلا أن ظروف المباراة كانت معقدة، بسبب تفوق الأهلي وانضباطه التكتيكي حتى صافرة النهاية. وحصل رياض محرز على تنقيط مميز بلغ 8.2، وهو ما يعكس الأداء الكبير الذي ظهر به خلال اللقاء، ليؤكد مرة أخرى مكانته كأحد أبرز نجوم الأهلي ودوري روشن بشكل عام. وبهذا الهدف، رفع محرز رصيده إلى هدفين في دوري روشن هذا الموسم، بعد خوضه 13 مباراة، كما قدّم 3 تمريرات حاسمة خلال 1126 دقيقة لعب، وهي أرقام تعكس مساهمته المستمرة في المنظومة الهجومية، سواء بالتسجيل أو بصناعة الأهداف.
سيد أحمد فلاحي





