أعرب اللاعب الدولي آدم زرقان عن سعادته الكبيرة بلقاء فريقه السابق شارل لوروا خلال منافسات كأس بلجيكا، مؤكدًا أن المواجهة حملت طابعًا خاصًا ومليئًا بالذكريات العزيزة على قلبه. اللاعب، الذي يعد من أبرز خريجي النادي البلجيكي، وصف اللقاء بأنه لحظة مميزة جمعته بماضيه الكروي وبأصدقاء كثيرين تربطه بهم علاقة قوية منذ أيام شبابه. وقال زرقان في تصريحاته: «كنت أتمنى أن يكون اللقاء في نهائي المسابقة، نظرًا للمكانة المميزة التي يحتلها شارل لوروا في قلبي. الفترة التي قضيتها هناك كانت من أهم المحطات في مسيرتي الاحترافية، فقد تعلمت الكثير وبدأت رحلتي نحو الاحتراف الأوروبي من هذا النادي العريق.» وأوضح متوسط ميدان «الخضر» أن شارل لوروا ليس مجرد نادي سابق، بل بيت تعلم فيه فنون كرة القدم واحتضن بدايات تألقه في القارة الأوروبية. وأضاف أن ارتباطه بالنادي يتجاوز الجانب الرياضي، مشيرًا إلى أن الصداقات التي كونها مع اللاعبين والعاملين في الفريق ما زالت قوية ومستمرة حتى اليوم. وأكد زرقان أنه سيظل دائمًا مناصرًا للنادي البلجيكي، وأن متابعة نتائج الفريق أصبح جزءً طبيعيًا من حياته، باعتباره جزء من تاريخه الشخصي والمهني. وأضاف: «حتى وإن كنت أواصل مسيرتي الاحترافية مع فرق أخرى، فإن قلبي سيظل مع شارل لوروا.» تعكس تصريحات زرقان حجم الارتباط العاطفي والوفاء المهني الذي يربطه بناديه السابق، وهو ارتباط يترجم تقديره للبيئة التي أتاحته له الفرصة للانطلاق في مسيرته الكروية. كما يبرز الدور الكبير الذي يلعبه النادي في تكوين اللاعبين وتأهيلهم للمستوى الأوروبي، حيث يمثل كل لقاء معه فرصة لتجديد الذكريات والانتماء إلى مدرسة كروية راسخة. وبذلك، يواصل آدم زرقان إرسال رسالة واضحة حول أهمية الولاء للنادي الأول في مسيرة أي لاعب، وهو ما يجعله نموذجًا للاحترافية والوفاء في كرة القدم الحديثة، حيث لا يقتصر التألق على المستوى الفني فحسب، بل يمتد ليشمل القيم والارتباط العاطفي بالمكان الذي ساهم في صنع النجوم.
ب.ب


