تلقى ليل الفرنسي هزيمة صعبة أمام ضيفه أستون فيلا بهدف دون رد، في مباراة مثيرة ضمن منافسات الدوري الأوروبي، والتي شهدت مشاركة بارزة للثنائي الجزائري نبيل بن طالب وعيسى ماندي.
وقدّم الدولي نبيل بن طالب أداءً استثنائيًا وسط أجواء المباراة الصعبة، ما يعكس عودته القوية بعد فترة من التذبذب في مستواه خلال المباريات الأخيرة. ظهر بن طالب كمحور أساسي في بناء الهجمات، متحكمًا في إيقاع اللعب وموزعًا للكرات بدقة عالية، ما جعله يحظى بإشادة واسعة من جماهير الفريق والمحللين على حد سواء. منصّة الإحصاءات “3سوفاسكور” منحت بن طالب تنقيط 7.5، وهو تقييم يؤكد جودة مستواه ومساهمته الكبيرة في وسط الملعب رغم الظروف الصعبة التي مرّ بها الفريق. وقد أسهم بن طالب في خلق أكثر من فرصة خطيرة، كما أظهر قدرة واضحة على استرجاع الكرات وتقديم الحلول الهجومية والدفاعية، ما يعكس عودته إلى أفضل حالاته الفنية بعد فترة من الإصابات أو التذبذب في الأداء. أما المدافع الدولي عيسى ماندي، فقد حافظ على مستواه المعروف بالصلابة والتمركز الجيد في الدفاع، ونال تنقيط 6.8، ليكون ركيزة أساسية في محاولات الفريق لاحتواء هجمات الخصم. على الرغم من الهزيمة، تبرز نقطة إيجابية مهمة للمدرب الفرنسي وطاقمه الفني، وهي المستوى المتميز لنبيل بن طالب، الذي بدا أكثر تركيزًا وانضباطًا، ما يؤكد أن اللاعب في طريقه لاستعادة مكانته الأساسية في تشكيلة ليل، وربما يكون عنصرًا مؤثرًا في المواجهات القادمة سواء محليًا أو أوروبيا. ومع قرب المرحلة الحاسمة من الدوري الأوروبي، يصبح أداء اللاعبين الجزائريين نقطة مضيئة وسط النتائج السلبية، حيث سيكون الأداء الفردي لنجوم الفريق، وعلى رأسهم بن طالب، مفتاحًا لتحقيق نتائج أفضل في المباريات المقبلة، واستعادة الطموحات الأوروبية لنادي ليل. تجدر الإشارة إلى أن هذه المباراة أعادت الثقة إلى نبيل بن طالب، الذي كان في فترة صعبة، وأكد أنه قادر على تحمل مسؤولية وسط الفريق، ومواجهة الضغط الأوروبي، بما يجعله عنصرًا محوريًا في استراتيجيات النادي خلال الفترة القادمة.
سيد أحمد فلاحي


