يتواصل الحديث في سوق الانتقالات حول الدولي أحمد قندوسي، لاعب نادي لوغانو السويسري، بعد دخول اسمه دائرة اهتمامات عدد من الأندية العربية، في ظل المستوى الذي يقدمه منذ انتقاله إلى الدوري السويسري، وما بات يحظى به من متابعة متزايدة في الفترة الأخيرة. وكشفت مصادر إعلامية مطلعة أن الساعات الماضية شهدت تحركًا من جانب أندية تنشط في منطقة الخليج، حيث تم تسجيل استفسارين رسميين حول وضعية اللاعب وإمكانية التعاقد معه خلال الميركاتو القادم. وبحسب نفس المصادر، فإن العرض الأول جاء من نادي قطر، في حين أبدى نادي التعاون السعودي اهتمامًا مماثلًا بخدمات اللاعب، في إطار سعيهما لتعزيز خط الوسط بلاعب يمتلك خبرة دولية وقدرة على صناعة الفارق. ورغم هذا الاهتمام المتزايد، فإن ملف قندوسي لا يبدو محسومًا في الوقت الحالي، خاصة أنه مرتبط بعقد طويل الأمد مع لوغانو يمتد إلى غاية صيف 2028، وهو ما يمنح النادي السويسري أفضلية واضحة في أي مفاوضات مستقبلية، سواء من حيث التمسك باللاعب أو تحديد شروط رحيله المحتمل. وفي سياق متصل، لا تقتصر العروض على الدوريات الخليجية فقط، إذ تشير نفس المعطيات إلى وجود اهتمام من أندية في الدوري المصري، أبرزها الزمالك وبيراميدز، اللذان يراقبان وضع اللاعب عن قرب تحسبًا لإمكانية التقدم بعروض رسمية في حال فتح باب التفاوض بشكل جدي. ورغم كثرة العروض والاتصالات، يفضل قندوسي في الوقت الحالي اعتماد سياسة التريث، وعدم اتخاذ أي قرار متسرع بشأن مستقبله، حيث يسعى إلى إنهاء الموسم الحالي مع ناديه بأفضل طريقة ممكنة، قبل الجلوس على طاولة المفاوضات ودراسة كل الخيارات المتاحة بشكل شامل. ويبدو أن اللاعب يدرك أهمية المرحلة التي يمر بها في مسيرته الاحترافية، خصوصًا وأن أي خطوة مقبلة قد تكون حاسمة في تحديد مسار تطوره الفني، سواء بالبقاء في أوروبا ومواصلة التجربة السويسرية، أو خوض تجربة جديدة في أحد الدوريات العربية التي أبدت اهتمامًا واضحًا بضمه. ومع استمرار التحركات خلف الكواليس، يبقى مستقبل أحمد قندوسي مفتوحًا على جميع الاحتمالات، في انتظار ما ستسفر عنه الأسابيع القادمة من تطورات قد تحسم وجهته المقبلة بشكل نهائي.
ب. باشا

