زاد في الآونة الأخيرة الاهتمام بالدولي الجزائري محمد بشير بلومي في الأوساط الكروية الأوروبية، بعدما أصبح اسمه مطروحًا بقوة في سوق الانتقالات، نتيجة التطور اللافت الذي يقدمه مع فريقه الحالي، ما جعله تحت أنظار عدد من كشّافي الأندية الناشطة في إنجلترا، وتحديدًا في الدوري الأكثر تنافسية على مستوى العالم.
وبحسب تقارير إعلامية متطابقة، فإن ناديي نوتنغهام فورست وليدز يونايتد أبديا اهتمامًا واضحًا بضم اللاعب، حيث يقوم الطرفان بمتابعة مستمرة لمستواه، مع إمكانية التحرك الرسمي خلال الميركاتو القادم في حال توافر الظروف المناسبة لإتمام الصفقة. ويأتي هذا الاهتمام الإنجليزي في سياق عام تشهده الأندية الأوروبية، التي باتت تركز بشكل أكبر على استقطاب المواهب الشابة القادرة على التطور السريع وصناعة الفارق، وهو ما ينطبق على بلومي الذي يتميز بمهارات فردية عالية، وسرعة في التحول الهجومي، إضافة إلى قدرته على اختراق الخطوط الدفاعية وخلق الحلول في المساحات الضيقة. كما تشير مصادر مطلعة على ملف اللاعب إلى أنه يُعتبر من بين أبرز الأسماء الجزائرية الصاعدة في أوروبا، خاصة مع الاستمرارية التي أظهرها في الأداء، والتطور الملحوظ في مستواه من موسم إلى آخر، ما جعله يحظى بمتابعة أندية تنشط في مستويات تنافسية عالية وتبحث عن عناصر جاهزة للمنافسة. ورغم هذا الاهتمام المتزايد، فإن مستقبل اللاعب لا يزال مفتوحًا على عدة سيناريوهات، حيث يفضل بلومي ومحيطه عدم التسرع في اتخاذ القرار، مع التركيز على دراسة جميع العروض المحتملة بعناية، واختيار الوجهة التي تضمن له مشروعًا رياضيًا واضحًا، ودورًا فنيًا يسمح له بمواصلة التطور. وفي ظل هذه المعطيات، قد يشهد سوق الانتقالات المقبل منافسة حقيقية بين الأندية المهتمة، خاصة إذا واصل اللاعب تقديم نفس النسق التصاعدي في الأداء، وهو ما قد يفتح له الباب نحو خوض تجربة في الدوري الإنجليزي الممتاز، الذي يُعد خطوة كبيرة في مسيرته الاحترافية. وبين متابعة نوتنغهام فورست وطموحات ليدز يونايتد، يبقى مستقبل “الجوهرة الجزائرية” محل ترقب كبير، في انتظار ما ستسفر عنه الأسابيع المقبلة من تطورات قد تكون حاسمة في تحديد وجهته القادمة داخل أحد أقوى الدوريات الأوروبية.
سيد أحمد فلاحي

