أوقعت قرعة الاتحاد الإفريقي لكرة القدم الاتحاد الإفريقي لكرة القدم المنتخب الوطني للسيدات في مواجهة نظيره من جمهورية إفريقيا الوسطى، ضمن الدور الثاني من التصفيات الإفريقية المؤهلة إلى الألعاب الأولمبية «أولمبياد لوس أنجلوس 2028». وجرت أمس عملية سحب القرعة بمقر «الكاف» في العاصمة المصرية القاهرة، حيث أسفرت عن مواجهة تبدو في المتناول نظريًا، لكنها تبقى اختبارًا مهمًا لطموحات المنتخب الوطني النسوي في هذه التصفيات. وستُلعب مباراتا هذا الدور بين 5 و13 أكتوبر المقبل، على أن تُقام مباراة الذهاب خارج الجزائر، بينما تحتضن الجزائر لقاء الإياب، وهو ما يمنح لاعبات المنتخب أفضلية اللعب أمام جماهيرهن في مواجهة الحسم. ويقود المنتخب الوطني للسيدات المدرب فريد بن ستيتي، الذي يطمح إلى قيادة الفريق نحو مرحلة متقدمة في التصفيات، خاصة في ظل الرهان الكبير على تطوير كرة القدم النسوية في الجزائر خلال السنوات الأخيرة. وفي حال تمكن المنتخب الوطني من تجاوز عقبة جمهورية إفريقيا الوسطى، فإنه سيواجه في الدور الثالث الفائز من المواجهة التي ستجمع بين منتخبي بوركينا فاسو وغينيا الاستوائية، في اختبار أصعب على مستوى المنافسة. وتُقام التصفيات الإفريقية المؤهلة إلى أولمبياد لوس أنجلوس بنظام متعدد المراحل، يمتد عبر خمس محطات إقصائية، لا يتأهل في نهايتها إلى الألعاب الأولمبية سوى منتخبين فقط من القارة الإفريقية، ما يعكس صعوبة المسار وقوة التنافس بين المنتخبات المشاركة. و يدخل المنتخب النسوي هذه التصفيات بهدف تحقيق إنجاز تاريخي جديد، ومحاولة كتابة اسم الجزائر ضمن المنتخبات الإفريقية المتأهلة إلى أكبر محفل رياضي عالمي.
ب. رحاب
