سجّل أمس أمين غويري عودته إلى أجواء المنافسة الرسمية من جديد، بعد فترة من الغياب، وذلك خلال المواجهة التي جمعت ناديه أولمبيك مارسيليا بمضيفه نانت، مساء أمس، ضمن فعاليات الجولة 31 من الدوري الفرنسي. وشهدت المباراة دخول غويري كبديل في الدقيقة 65، في وقت كانت فيه النتيجة صعبة جدًا على فريقه الذي كان متأخرًا بثلاثية نظيفة، ما جعل مهمته منذ البداية معقدة من أجل تغيير مجريات اللقاء أو على الأقل محاولة تقليص الفارق وإعادة الأمل لزملائه داخل أرضية الميدان. وعلى الرغم من دخوله بنية تقديم الإضافة الهجومية وتنشيط الخط الأمامي، إلا أن واقع المباراة كان أقوى من محاولات مارسيليا، حيث بدا الفريق في حالة تراجع واضح سواء على مستوى التنظيم الدفاعي أو الفعالية الهجومية، وهو ما جعل النتيجة تبقى على حالها حتى صافرة النهاية، بخسارة ثقيلة بنتيجة (0-3) لصالح نانت. وتُعتبر هذه المشاركة خطوة مهمة في مسار غويري، خاصة بعد فترة ابتعاد عن أجواء المنافسة بسبب ظروف بدنية أو فنية، حيث يسعى اللاعب الجزائري تدريجيًا لاستعادة نسق المباريات والعودة إلى مستواه المعهود، من خلال استغلال كل دقيقة تُمنح له داخل الملعب لإثبات جاهزيته. ويُعوَّل على غويري داخل ناديه في الجولات القادمة، خصوصًا في ظل حاجة مارسيليا إلى حلول هجومية إضافية في نهاية الموسم، سواء من أجل تحسين النتائج أو إنهاء الموسم بشكل إيجابي يليق بطموحات الفريق وجماهيره. كما أن هذه العودة تأتي في توقيت حساس بالنسبة لمسيرة اللاعب الدولية، إذ يترقب الجهاز الفني للمنتخب الوطني بقيادة الناخب فلاديمير بيتكوفيتش تطور مستوى اللاعبين المحترفين، تحضيرًا للاستحقاقات المقبلة وعلى رأسها تصفيات وموعد كأس العالم 2026. وبين البحث عن الجاهزية الكاملة واستعادة الثقة، تبقى مشاركة غويري أمام نانت مجرد بداية جديدة، يحتاج بعدها إلى مزيد من الدقائق والتألق ليعود إلى أفضل مستوياته، سواء مع ناديه أو مع المنتخب الوطني في المرحلة القادمة.
رحاب.ب



