أكد رئيس الاتحاد الجزائري لكرة القدم، وليد صادي، أن الجماهير الجزائرية ستكون على موعد مع تجربة استثنائية خلال نهائيات كأس العالم 2026، رغم التوقيت المتأخر الذي ستقام فيه مباريات المنتخب الوطني بسبب فارق التوقيت بين الجزائر والولايات المتحدة الأمريكية. وجاءت تصريحات صادي، من مقر رئاسة الجمهورية، على هامش الاستقبال الذي خص به رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون عناصر المنتخب الوطني والطاقم الفني قبل شد الرحال نحو الولايات المتحدة الأمريكية للمشاركة في العرس الكروي العالمي. وتطرق رئيس “الفاف” إلى مواعيد مباريات المنتخب الجزائري في الدور الأول من المنافسة، والتي ستُلعب كلها في ساعات متأخرة من الليل وبداية الصباح بالنسبة للجمهور الجزائري، مؤكداً أن ذلك لن يمنع الأنصار من الوقوف خلف منتخبهم كعادتهم في المواعيد الكبرى. وسيستهل المنتخب الوطني مشواره في كأس العالم بمواجهة قوية أمام حامل اللقب المنتخب الأرجنتيني، بداية من الساعة الثالثة صباحاً بتوقيت الجزائر، في مباراة ينتظرها عشاق الكرة الجزائرية بشغف كبير لما تحمله من طابع خاص أمام أحد أقوى منتخبات العالم. بعد ذلك، سيكون رفقاء القائد رياض محرز على موعد مع مواجهة المنتخب الأردني، التي ستنطلق عند الساعة الخامسة صباحاً، قبل اختتام مرحلة المجموعات بلقاء المنتخب النمساوي بداية من الساعة الرابعة صباحاً. وفي تعليقه على هذه المواعيد، قال وليد صادي إن الجمهور الجزائري اعتاد دائماً على صنع الحدث ومرافقة المنتخب الوطني في مختلف الظروف، مضيفاً أن هذه النسخة من كأس العالم ستكون فرصة جديدة لإظهار مدى تعلق الجزائريين بمنتخبهم. وأوضح رئيس الاتحاد الجزائري أن متابعة المباريات في هذه الأوقات المتأخرة ستمنح العائلات الجزائرية أجواءً خاصة واستثنائية، حيث ستجتمع الملايين أمام شاشات التلفزيون لمساندة “الخضر” في واحدة من أهم المحطات الكروية في السنوات الأخيرة. وأضاف أن الشعب الجزائري لطالما أثبت وفاءه للمنتخب الوطني سواء داخل الملاعب أو من خلف الشاشات، معرباً عن ثقته الكبيرة في أن الدعم الجماهيري سيكون حاضراً بقوة رغم الظروف الزمنية الصعبة. ويعوّل المنتخب الوطني على هذا السند الجماهيري الكبير من أجل تحقيق مشاركة مشرفة في كأس العالم 2026، خاصة في ظل الطموحات المرتفعة التي ترافق عودة الجزائر إلى الساحة العالمية بعد سنوات من الغياب.
محمد.ب



