تقترب إدارة شبيبة الأبيار من إنهاء ملف الانتقالات الصيفية بعد تحركات مكثفة قادتها خلية الانتدابات بالتنسيق بين الرئيس محمد نعمان والمدرب محمد تركي، حيث تم التوصل إلى اتفاق مبدئي مع خمسة لاعبين جدد لتعزيز صفوف الفريق تحسباً للموسم الكروي المقبل. وتعمل إدارة النادي في هذه المرحلة على استكمال بعض التفاصيل النهائية قبل الإعلان الرسمي عن الصفقات، في وقت تسعى فيه إلى تدعيم التشكيلة بعناصر تتماشى مع مشروع الفريق الفني، سواء من حيث الجودة أو الخبرة أو القدرة على تقديم الإضافة داخل أرضية الميدان. وبالتوازي مع ذلك، لا تزال المفاوضات مفتوحة بخصوص بعض الأسماء الأخرى التي تم اقتراحها على الإدارة، حيث تسعى خلية الانتدابات إلى انتقاء أفضل العناصر الممكنة وفق احتياجات الفريق، وتفادي أي تعاقدات عشوائية قد لا تخدم أهداف النادي على المدى المتوسط. وفي سياق متصل، تم عرض اسم اللاعب المخضرم أكرم جحنيط على إدارة شبيبة الأبيار من قبل أحد المناجرة، بالنظر إلى خبرته الطويلة في الملاعب الجزائرية وقدرته على منح الإضافة داخل وخارج أرضية الميدان. ورغم اعتراف الإدارة بقيمة اللاعب وما يمتلكه من تجربة كبيرة، إلا أن الملف لا يزال محل نقاش داخلي بين أعضاء خلية الانتدابات، حيث يسود بعض التردد بخصوص مدى ملاءمة التعاقد مع جحنيط في هذه المرحلة من مشروع الفريق، في انتظار الحسم النهائي خلال الأيام القادمة. ومن جهة أخرى، دخلت إدارة شبيبة الأبيار في مفاوضات رسمية مع حارس مرمى جمعية الشلف، عبد القادر صالحي، حيث قدمت له عرضاً مالياً وصف بالمحترم من أجل إقناعه بالانضمام إلى الفريق خلال فترة الانتقالات الحالية. وتعكس هذه التحركات رغبة واضحة من إدارة شبيبة الأبيار في بناء فريق متوازن قادر على المنافسة، من خلال الجمع بين لاعبين شباب وطموحين من جهة، وعناصر ذات خبرة من جهة أخرى، في إطار مشروع رياضي يهدف إلى تحسين نتائج النادي في الموسم المقبل. ويبقى ملف الانتدابات مفتوحاً على مزيد من التطورات، في انتظار ما ستسفر عنه الأيام القادمة من صفقات رسمية قد تعلن عنها الإدارة بشكل تدريجي، مع اقتراب غلق سوق الانتقالات الصيفية.
ب. محمد
