أشاد الدولي السابق جمال بلعمري بالأداء المميز الذي يقدمه نادي شبيبة الساورة في منافسات الدوري الجزائري هذا الموسم، مؤكدًا أن الفريق يجمع بين التخطيط الإداري الذكي والروح القتالية على أرضية الملعب، ويستحق التقدير والاهتمام من الإعلام والجماهير على حد سواء. في رسالة نشرها عبر حساباته الرسمية، كتب بلعمري: «برافو شبيبة الساورة! ميركاتو ذكي من الإدارة، رابع انتصار على التوالي، متواجد في البوديوم لكن لا ينال حقه من الإعلام، هذا المنشور لم يكن مجرد تهنئة عابرة، بل تضمن إشادة صريحة بمدى نجاح إدارة النادي في تدعيم صفوف الفريق خلال فترة الانتقالات، وهو ما ساهم في تحسين الأداء العام وتحقيق سلسلة انتصارات متتالية جعلت الفريق يحتل مركزًا متقدمًا في جدول ترتيب البطولة. بلعمري أشاد بشكل خاص بما قام به النادي من خطط استثمارية في الميركاتو، مشيرًا إلى أن اختيارات الإدارة كانت دقيقة وذكية، ما أضاف عناصر قوية للفريق وساهم في تحقيق الانسجام بين اللاعبين القدامى والجدد. هذا التوازن انعكس على أرضية الملعب، حيث تمكنت شبيبة الساورة من تحقيق أربعة انتصارات متتالية، ما يعكس ثبات الأداء والقدرة على المنافسة على المراتب العليا في الدوري الجزائري. من خلال تصريحاته، أوضح بلعمري أن سلسلة الانتصارات التي حققها الفريق لم تأتِ بمحض الصدفة، بل هي نتاج عمل دؤوب وتخطيط متقن من الطاقم الفني والإداري. الفريق أصبح متواجدًا على «البوديوم» بين الأندية المنافسة، لكن رغم هذا الإنجاز اللافت، لاحظ الدولي الجزائري أن الإعلام لم يمنح الفريق حقه الكامل في التغطية والتقدير، وهو ما دفعه لتوجيه هذه الإشادة الشخصية كنوع من الدعم المعنوي للفريق. تغريدة بلعمري كانت بمثابة رسالة دعم قوية للاعبين والجهاز الفني، مؤكدة على أهمية الحفاظ على هذه الروح الإيجابية واستغلال النجاح الحالي كحافز للاستمرار في تقديم مستويات مميزة في تأكيد على أن تقديره للفريق لا يقتصر على النتائج فقط، بل يمتد لتقدير الانضباط، الجهد الجماعي، والالتزام داخل الملعب وخارجه. مثل هذه التصريحات من لاعبين دوليين سابقين، مثل جمال بلعمري، لها أثر كبير على معنويات اللاعبين والجهاز الفني، فهي تعزز الثقة بالنفس وتشجعهم على الاستمرار في العطاء. كما تساهم في رفع اهتمام الجماهير بالنادي، وتوجيه الضوء على النجاحات المحلية التي قد لا تحظى بالاهتمام الإعلامي الكافي مقارنة بالأندية الأخرى ذات الشهرة الأكبر.
محمد ب.

