كشف وزير الشباب والرياضة، عبد الرزاق سبقاق، أن أغلبية المنشآت التي ستحتضن منافسات ألعاب البحر المتوسط بوهران من 25 جوان إلى 5 جويلية 2022 ستكون جاهزة مع نهاية ديسمبر الحالي، كونها تتواجد في اللمسات الأخيرة.
أوضح الوزير خلال اجتماعه مع لجنة الشباب والرياضة والنشاط الجمعوي لدى المجلس الشعبي الوطني، بحضور وزيرة العلاقات مع البرلمان، بسمة عزوار «خلال زيارتي الأخيرة الى مكان الحدث ومقارنة مع الزيارة التي قمت بها رفقة الوزير الأول نهاية أكتوبر الماضي، لاحظت تقدما جيدا في أماكن المنافسات والتدريبات. شعرت بارتياح كبير، وسيتم استلام أغلبية المنشآت نهاية ديسمبر الجاري، كونها باتت جاهزة بنسبة 95 بالمائة والخمسة بالمائة المتبقية تتعلق بتركيب كاميرات المراقبة». وأضاف «هناك بعض المنشآت ستسلم منتصف فبراير كأقصى تقدير، على غرار المركز المائي وميدان الرمي». وقال أيضا «هذه المنشآت ستكون مكسبا لولاية وهران وللجزائر عموما، لأنها ستصبح قطبا رياضيا بامتياز يمكنه منافسة دول شمال إفريقيا التي تمتلك منشآت ذات مواصفات عالية جدا». وحول الزيارة التي ستقوم بها لجنة دولية خاصة بالألعاب لمراقبة المنشآت، نهاية الأسبوع الجاري الى وهران، أفاد الوزير سبقاق الضمانات التي سنقدمها لهذه اللجنة هي الميدان وستكون أحسن إجابة على ما يشاع في مواقع التواصل الاجتماعي. وحسب الوزير فإن تنظيم هذا الحدث الرياضي الكبير يعد تحدى بالنسبة للجزائر بالنظر الى الزخم الخاص بالحدث وللأموال التي ضخت من أجل إنجاز المشاريع وهو ما يوحي أيضا الاهتمام البالغ للدولة الجزائرية لهذا الموعد. ويرتقب توظيف عدد كبير من المتطوعين والاداريين وعناصر الأمن لإنجاح الحدث، الذي سيجمع أكثر من 4500 رياضي ورياضية قادمين من 26 دولة من القارات الثلاثة إفريقيا وأوروبا وأسيا والذين سيتنافسون في 23 اختصاص رياضي. وستشارك الجزائر في موعد وهران بمجموع 601 رياضي في مختلف الاختصاصات، حيث يتواجدون في تربصات تحضيرية تحسبا للموعد المتوسطي.
إنزال دولي على الباهية يومي 11 و12 ديسمبر
ينتظر حضور ما لا يقل عن 47 مشاركا، ما بين رؤساء بعثات اللجان الأولمبية الوطنية المتوسطية وعددهم 28 والمندوبين التقنيين من الاتحادات الرياضية الدولية وعددهم 19، في الندوة التي تستضيفها وهران يومي 11 و12 ديسمبر الجاري في إطار التحضيرات الخاصة بتنظيم الدورة الـ 19 للألعاب المتوسطية المقررة بالمدينة الصائفة المقبلة، حسبما علم من المنظمين. وأوضح ذات المصدر أن برنامج المنتدى يتضمن جلسات عامة واجتماعات تقنية، مضيفا أن هذا الموعد يهدف إلى تبادل الخبرات ووضع اللمسات الأخيرة على الجوانب التقنية المتعلقة بإجراء المنافسات الخاصة بالألعاب المتوسطية وهران»، ولفتت لجنة تنظيم الألعاب إلى أنه تم إضافة تقنية التحاضر المرئي عن بعد خلال الندوة للسماح لممثلي الاتحادات المحلية والمندوبين التقنيين من الاتحادات الرياضية الدولية التي تم اختيار تخصصاتها الرياضية للألعاب والذين تعذر مجيئهم لوهران بسبب البروتوكولات الصحية الجديدة التي وضعها عدد معين من البلدان مع انتشار المتحور الجديد لكورونا حول العالم، للمشاركة في الندوة. وفي هذا الصدد أكدت اللجنة المنظمة لألعاب البحر الأبيض المتوسط بأنها اتخذت كافة الترتيبات اللازمة من خلال هياكلها ولجانها المختلفة لتسيير الندوة في أحسن الظروف التنظيمية اللازمة والصحية كذلك. وتقام مراسم الافتتاح الرسمي للندوة يوم 11 ديسمبر بحضور كل من محافظ ألعاب البحر الأبيض المتوسط وهران 2022 محمد عزيز درواز، والنائب الثاني لرئيس اللجنة الدولية لألعاب البحر الأبيض المتوسط، برنارد امسلام، والنائب الأول لرئيس اللجنة المنظمة للألعاب والي ولاية وهران سعيد سعيود، والنائب الثاني لرئيس لجنة تنظيم الألعاب رئيس اللجنة الأولمبية الجزائرية، عبد الرحمن حماد، بالإضافة إلى المدير العام للألعاب سليم إيلاس.

