دخل لاعبو المنتخب الوطني أجواء التحضيرات الجدية تحسبًا للمواجهة الودية الثانية التي ستجمعهم غذا أمام منتخب الأوروغواي، في لقاء يُنتظر أن يكون اختبارًا حقيقيًا لقدرات «الخضر» مقارنة بالمباراة السابقة أمام غواتيمالا.
وسعى الطاقم الفني بقيادة المدرب فلاديمير بيتكوفيتش إلى رفع نسق التحضيرات، من خلال التركيز على الجوانب التكتيكية وتصحيح الأخطاء التي ظهرت في اللقاء الماضي، مع العمل على تجهيز اللاعبين بدنيًا وذهنيًا لمواجهة منافس من العيار الثقيل. ويُدرك التقني السويسري أن المباراة أمام الأوروغواي تختلف تمامًا من حيث المستوى والنسق، ما يتطلب جاهزية مضاعفة وانضباطًا كبيرًا داخل أرضية الميدان. ويأمل بيتكوفيتش في التوصل إلى التوليفة المثالية التي تضمن التوازن بين الخطوط، خاصة في ظل سعيه لبناء فريق قادر على مجاراة المنتخبات الكبيرة، والوقوف ندًا لند أمامها. كما يُنتظر أن يمنح الفرصة لعدد من اللاعبين لإثبات أحقيتهم، في إطار بحثه المستمر عن أفضل الخيارات تحسبًا للاستحقاقات القادمة. من جهته، يدخل منتخب الأوروغواي المواجهة بمعنويات مرتفعة، بعد الأداء القوي الذي قدمه في مباراته الأخيرة أمام منتخب إنجلترا، حيث أظهر صلابة كبيرة وتنظيمًا محكمًا، ما يؤكد أنه سيكون خصمًا صعبًا على رفقاء النجم رياض محرز. وتُعد هذه المباراة محطة مهمة للمنتخب الجزائري لقياس مدى تطوره، خاصة أمام منتخب يملك خبرة كبيرة على الساحة الدولية، وهو ما يجعلها فرصة حقيقية لاستخلاص الدروس وتحديد النقاط التي تحتاج إلى تحسين قبل الدخول في المنافسات الرسمية. وبين طموح تحقيق نتيجة إيجابية والرغبة في تقديم أداء مقنع، يرفع «الخضر» التحدي أمام منتخب الأوروغواي، في لقاء يُنتظر أن يحمل الكثير من الندية والإثارة، ويمنح مؤشرات واضحة حول جاهزية المنتخب الوطني للمواعيد الكبرى القادمة.
سيد أحمد فلاحي




