ضيَع أمس حارس مولودية الجزائر الدولي ألكسيس قندوز فرصة البروز أكثر في المواجهة التي جمعت ناديه بشباب بلوزداد المؤجلة عن الجولة الـ16 من البطولة الوطنية، بسبب إصابة عضلية تمنعه من المشاركة. ويأتي هذا الغياب في توقيت حساس للفريق، الذي يسعى للحفاظ على حظوظه في المنافسة على المراتب المتقدمة ضمن جدول البطولة. وحسب البيان الرسمي للنادي، فإن إصابة غندوز تمثلت في تقلص عضلة الساق، أو ما يعرف بـ تقلص عضلة الربلة (بطة الساق)، وهي إصابة عضلية تتطلب الراحة التامة وعلاجًا متخصصًا لتجنب تفاقم الوضع، وقد تؤدي في حال التهاون بها إلى فترة غياب أطول. وأكد الطاقم الطبي أن اللاعب يخضع حاليًا لتقييم دوري وخطة علاجية دقيقة، تشمل جلسات علاج طبيعي وبرنامج تدريبي خفيف لإعادة تنشيط العضلة تدريجيًا. في غياب الحارس الأساسي، سيقود عبد اللطيف رمضان حراسة مرمى المولودية ما تبقى من مباريات قادمة، بينما سيكون ماتياس حماش خيارًا ثانيًا على دكة البدلاء. ويُتوقع أن يفرض رمضان أسلوبه في التغطية والتصدي للكرات، مع الاعتماد على التنسيق الوثيق مع خط الدفاع لتعويض خبرة قندوز في تنظيم الدفاع وقيادة الخط الخلفي. ويعد الحارس قندوز عنصرًا أساسيًا في منظومة المولودية الدفاعية، حيث يعتمد عليه الفريق في تنظيم خط الدفاع والتعامل مع الهجمات المرتدة للمنافسين، ويُعد الحارس الدولي حاسمًا في المباريات الصعبة، ليس فقط لمهاراته في التصدي للكرات، بل أيضًا لقدرته على بث الطمأنينة والثقة في صفوف زملائه. لذا، فإن غيابه يشكل تحديًا للطاقم الفني، الذي يحتاج إلى إعادة توزيع المسؤوليات، وتعزيز تواصل الدفاع، مع مراعاة نقاط القوة والضعف في الحراس البدلاء لضمان مستوى مقبول أمام الخصوم. ومن المتوقع أن يظل قندوز تحت متابعة طبية دقيقة خلال الأيام القادمة، مع جدول تدريبي مصمم لتسريع التعافي دون تعريض العضلة لأي مضاعفات. ويأمل اللاعب والجهاز الفني في عودته سريعًا، لتعزيز استقرار الفريق في البطولة، ومواصلة المنافسة على المراتب العليا. كما أن عودته ستعيد المولودية إلى التوازن الدفاعي الذي ميزه في المباريات السابقة، ويضمن زيادة فرص الفريق في تحقيق نتائج إيجابية في باقي مباريات الموسم.
محمد ب.

