أُعلن رسميًا عن إجراء الداربي الكبير بين مولودية الجزائر واتحاد الجزائر، في ظروف استثنائية غابت فيها جماهير الفريقين، بسبب العقوبة المسلطة على المولودية متصدر البطولة. ويستقبل الاتحاد الجزائري ضيفه المولودية يوم الاثنين القادم على ملعب علي عمار المدعو علي لابوانت بالدويرة، ضمن منافسات تسوية الجولة الـ 17 من البطولة المحترفة، في لقاء سيُجرى بلا حضور جماهيري، ما يقلل من الإثارة المعتادة التي يصنعها جمهور الفريقين المعروف بـ«الشناوة». جاءت هذه العقوبة بعد قرار لجنة الانضباط، الذي أعلنته أمس الأحد، عقب الجولة الـ 24 من البطولة، والتي شهدت فوز المولودية بصعوبة أمام اتحاد خنشلة.
ـ وفق ما نشره موقع الرابطة المحترفة لكرة القدم، فقد تقرر.
ـ خوض المولودية مباراة واحدة دون جمهور.
غرامة مالية بقيمة 100 مليون سنتيم، وذلك بعد تلقي الفريق الإنذار الخامس، نتيجة إشعال الألعاب النارية ورمي المقذوفات على أرضية الملعب خلال مباراة خنشلة. هذا القرار يعكس حرص لجنة الانضباط على ضبط النظام داخل الملاعب، والحفاظ على سلامة اللاعبين والجماهير، مع التأكيد على أن تكرار مثل هذه المخالفات قد يترتب عليه عقوبات أشد في المستقبل. وسيؤثر غياب الجمهور بشكل واضح على أجواء الداربي، التي تشتهر بالتشجيع الحماسي والإثارة، خصوصًا أن مواجهات المولودية والاتحاد عادة ما تشهد حماسة كبيرة وتنافسًا شديدًا بين اللاعبين والجماهير على حد سواء. ورغم أن اللاعبين سيقاتلون على أرضية الملعب لتحقيق الفوز، إلا أن غياب الشناوة يقلل من الضغط الإيجابي الذي يضيفه الجمهور، وقد يؤثر على الأداء النفسي للفريقين، لا سيما المولودية التي اعتادت دعم جماهيرها القوي في المباريات الكبيرة. ومع استمرار هذه الإجراءات العقابية، سيكون على الفرق الجزائرية الالتزام بالقوانين والانضباط داخل الملاعب، لتجنب تكرار العقوبات التي تؤثر على أداء الفرق وجو المنافسة. ويأمل عشاق الكرة الجزائرية أن يعوض الفريقان غياب الجمهور في الداربي بالعرض الفني والمستوى القوي على أرض الملعب، لإبقاء المباراة ممتعة ومثيرة حتى في ظل الظروف الحالية.
ف.س

