حقق المنتخب الوطني للرجال لكرة السلة لذوي الهمم، إنجازًا بارزًا بفوزه العريض على منتخب جمهورية الكونغو الديمقراطية، ضمن الجولة الأولى من منافسات المجموعة الأولى لبطولة إفريقيا المقامة حاليًا في أنغولا. وأكد «محاربو الهمم» سيطرتهم المطلقة على اللقاء، حيث تمكنوا من الفوز في جميع أرباع المباراة، محققين نتيجة ساحقة بلغت 103 نقاط مقابل 17 نقطة للخصم، وهو ما يعكس التفوق الفني والبدني للفريق واستعداده الجيد للمنافسات القارية. ولم تكن إنجازات الجزائر مقتصرة على الرجال فقط، إذ سجل المنتخب الوطني للسيدات لذوي الهمم فوزًا مماثلًا على الفريق المضيف أنغولا، بنتيجة 68-33، مؤكدًا أن الفتيات أيضًا جاهزات للتألق على الساحة القارية والمنافسة على المراتب الأولى، بما يعكس التطور الكبير لكرة السلة لذوي الهمم في الجزائر على كافة الأصعدة. ويحمل الفوز أهمية كبيرة، إذ يتأهل بطل فئتي الرجال والسيدات مباشرة إلى بطولة العالم لكرة السلة لذوي الهمم، المقررة في أوتاوا بكندا سنة 2026، وهو ما يمثل فرصة ذهبية للاعبي الجزائر لإثبات جدارتهم على المستوى العالمي ورفع العلم الوطني في المحافل الدولية. أما أصحاب المركز الثاني، فيحظون بفرصة ثانية للتأهل من خلال دورة التدارك التي ينظمها الاتحاد الدولي لكرة السلة على الكراسي المتحركة، ما يمنح كل الفرق فرصة لإثبات قدراتها وإعادة ترتيب أوراقها للوصول إلى بطولة العالم. و يُظهر الأداء القوي للمنتخب الجزائري، سواء رجالًا أو نساءً، مدى التقدم الذي حققته الجزائر في دعم رياضة ذوي الهمم، من خلال توفير التكوين الفني، التدريبات المكثفة، والدعم اللوجستي المناسب. ويعكس هذا النجاح أيضًا العمل الدؤوب للمدربين والجهاز الفني، الذي نجح في تجهيز اللاعبين جسديًا وفنيًا لمواجهة أقوى الفرق القارية، ما يعزز من فرص الجزائر في المنافسة على الألقاب الدولية مستقبلاً. وبذلك، يسجل المنتخب الجزائري لكرة السلة لذوي الهمم بداية قوية في البطولة الإفريقية، مؤكدًا مكانته كأحد أبرز الفرق القادرة على المنافسة على المستوى القاري، مع أمل في متابعة الانتصارات والتألق في المراحل القادمة لضمان التأهل المباشر إلى مونديال 2026، وإبراز الصورة المشرقة للرياضة الجزائرية على الساحة الدولية.
محمد ب.

