لم تكتمل فرحة الطاقم الفني باسترجاع الماكنة الجزائرية رامي بن سبعيني ، بعد تقديمه مباراة مميزة مع ناديه بوروسيا دورتموند، في اللقاء الذي جمعه بكولن ضمن منافسات الدوري الألماني، بعد تراكم البطاقات الصفراء.
المباراة شهدت أداءً متميزًا من بن سبعيني، إذ أظهر صلابة دفاعية كبيرة، وتحركات ذكية ساعدت الفريق في السيطرة على الوسط وتخفيف الضغط عن خطوطه الخلفية، بالإضافة إلى مشاركته الفعالة في العمليات الهجومية، ما ساهم مباشرة في تحقيق الفوز وتأمين النقاط الثلاث. هذا الأداء يؤكد أن الدولي الجزائري استعاد تركيزه الفني والبدني بعد فترة من التذبذب في مستواه، وعاد ليكون عنصرًا أساسيًا في خط الدفاع والوسط الدفاعي للفريق. ومع ذلك، سيغيب بن سبعيني عن الجولة المقبلة، وهو ما يمثل ضربة كبيرة لفريق بوروسيا دورتموند، نتيجة لتراكم الإنذارات التي حصل عليها خلال المباريات السابقة. غيابه المرتقب يطرح تحديًا أمام المدرب لتوفير بديل قادر على سد الفراغ الدفاعي الذي سيتركه اللاعب، خاصة وأن بن سبعيني أصبح ركيزة أساسية في منظومة الفريق الدفاعية. كما يسلط هذا الوضع الضوء على أهمية الانضباط داخل الملعب، حيث يمكن للبطاقات الصفراء المتراكمة أن تؤثر بشكل مباشر على استمرارية اللاعبين الأساسيين في المباريات الحاسمة، ويبرز الدور الكبير للالتزام الفردي في الحفاظ على جاهزية الفريق واستقراره التكتيكي. عودة المدافع الصلب لمستواه المثالي في مباراة كولن تعطي مؤشراً إيجابياً للجماهير بأن اللاعب قادر على تقديم مستويات ثابتة وقادرة على صنع الفارق، سواء دفاعيًا أو في دعم الهجوم، إلا أن غيابه في الجولة المقبلة سيجعل الفريق بحاجة إلى إعادة ترتيب خطوطه الدفاعية وتوزيع المسؤوليات بين اللاعبين الآخرين. ويظل الدولي الجزائري أحد أهم الأوراق الرابحة لبوروسيا دورتموند في المرحلة المقبلة، مع ضرورة المحافظة على الانضباط لتجنب العقوبات التي قد تعرقل مشاركته في المباريات القادمة.
ب.ب



