واصل نادي وفاق سطيف نتائجه المخيبة هذا الموسم، بعد تعادله على أرضه أمام نادي نجم بن عكنون بهدف لمثله (1-1)، في مباراة شهدت الكثير من التوتر والإثارة على ملعب 8 ماي 1945. هذا التعادل جاء ليضيف المزيد من القلق لجماهير «النسر السطايفي»، التي اعتادت رؤية فريقها في قمة المنافسة وقادرًا على تحقيق الانتصارات على أرضه، إلا أن الأداء الحالي يعكس بعض الارتباك وعدم الاستقرار في النتائج، ما يضع الفريق أمام تحديات كبيرة في الأسابيع المقبلة للحفاظ على مركزه في جدول الترتيب. طوال دقائق المباراة، ظهر وفاق سطيف محاولًا السيطرة على وسط الملعب وبناء هجمات منظمة، لكنه واجه صلابة دفاعية من فريق نجم بن عكنون، الذي استغل أي فرصة متاحة للهجوم المضاد، وتمكن من تسجيل هدف التعادل في توقيت حاسم. هذا الأداء كشف عن بعض الصعوبات التي يواجهها الفريق السطايفي في تحويل الفرص إلى أهداف، كما أبرز الحاجة إلى مزيد من الانسجام بين اللاعبين وفعالية أكبر في الخطوط الأمامية. من الناحية التكتيكية، كانت المباراة متكافئة إلى حد كبير، مع تبادل السيطرة والضغط بين الفريقين، ما جعل النتيجة النهائية عادلة نسبيًا، لكنها غير مرضية لجماهير وفاق سطيف التي تأمل في عودة الفريق إلى مستواه المعهود في أسرع وقت. وتعكس هذه النتيجة ضرورة مراجعة بعض الخيارات الفنية والتكتيكية للمدرب، والعمل على استعادة الروح المعنوية لدى اللاعبين لضمان العودة إلى الانتصارات في المباريات المقبلة، خاصة في ظل المنافسة الشرسة على المراتب العليا في الدوري. ويبقى التعادل بمثابة إنذار مبكر لفريق وفاق سطيف، ودافع قوي لتصحيح الأخطاء وتحسين الأداء على جميع الأصعدة، لضمان تحقيق النتائج الإيجابية واستعادة ثقة الجماهير في الفريق وعودته إلى مكانته الطبيعية بين كبار الدوري الجزائري.
م.ب
