رفع رئيس الاتحادية الجزائرية لكرة القدم الاتحاد الجزائري لكرة القدم، وليد صادي، سقف الطموحات بخصوص مشاركة المنتخب الوطني في نهائيات كأس العالم 2026، المقررة انطلاقها شهر جوان المقبل، مؤكدًا أن الهدف لم يعد يقتصر على مجرد الحضور، بل يتعداه إلى تقديم أداء أفضل من المشاركات السابقة.
وجاءت تصريحات رئيس «الفاف» خلال حديثه عن التحضيرات الجارية لمنتخب منتخب الجزائر، حيث شدد على أن العمل يتم بجدية كبيرة تحسبًا لهذا الموعد العالمي، الذي يمثل المشاركة الخامسة للكرة الجزائرية في كأس العالم، في محطة ينتظرها الشارع الرياضي بكل اهتمام. وقال وليد صادي في هذا السياق إن الهدف الذي تم تحديده مع الناخب الوطني، فلاديمير بيتكوفيتش، في البداية كان يتمثل في ضمان التأهل إلى المونديال، وهو ما تحقق، قبل الانتقال إلى مرحلة جديدة من الطموح تتمثل في تقديم نسخة مميزة تعكس تطور الكرة الجزائرية وقدرتها على المنافسة. هذا التحول في الخطاب يعكس رغبة واضحة من الاتحاد في رفع مستوى التحدي، خاصة أن المنتخب الجزائري يدخل هذه النسخة بمعنويات مرتفعة، مدعومًا بجيل من اللاعبين المحترفين في مختلف الدوريات الأوروبية، ما يمنح الجهاز الفني خيارات متعددة على المستويين الفني والتكتيكي. ويأتي هذا التوجه أيضًا في ظل رغبة في تحسين الصورة التي ظهر بها المنتخب في المشاركات الأخيرة، خصوصًا بعد الغياب عن نسختي 2018 و2022، ما يجعل المشاركة الحالية فرصة لإعادة بناء الهوية التنافسية لـ منتخب الجزائر على الساحة العالمية. وبالعودة إلى التاريخ، يبقى إنجاز مونديال 2014 في البرازيل هو الأفضل في سجل «الخضر»، حين تمكنوا من بلوغ الدور ثمن النهائي قبل الإقصاء بصعوبة أمام ألمانيا، التي توجت لاحقًا باللقب، في مباراة لا تزال راسخة في ذاكرة الجماهير الجزائرية. ومع اقتراب موعد كأس العالم 2026، يبدو أن الطموح قد ارتفع بشكل واضح، حيث لم يعد الهدف مجرد المشاركة، بل محاولة الذهاب إلى أبعد نقطة ممكنة في البطولة، في ظل تحضيرات تُوصف بالدقيقة والجدية الكبيرة التي ترافق المنتخب في هذه المرحلة الحاسمة.
سيد أحمد فلاحي



